الجبهة الشعبية: إسرائيل تتعمد إهمال الأسرى لنقل كورونا إليهم  

الجبهة الشعبية: إسرائيل تتعمد إهمال...

المصدر: غزة – إرم نيوز

اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إسرائيل، بأنها تتعمد إهمال الأسرى الفلسطينيين في سجونها؛ لنقل فيروس كورونا المستجد إليهم.

وقالت الجبهة، في بيان، إن ”الإعلان عن إصابة الأسير المحرّر أنور صرصور بالوباء يؤكد تعمّد الاحتلال الإهمال لنقل الوباء إلى داخل السجون“.

وحذرت من التداعيات المترتبة بسياسة الإهمال الخطيرة أمام تفشي فيروس كورونا، التي ستؤدي إلى منعطف خطير وكارثي على صحة وحياة الأسرى؛ ”وهو ما سيشعل الأوضاع داخل السجون وخارجها“.

ودعا البيان المجتمع الدولي ومؤسساته للتحرك العاجل والقيام بواجباته القانونية والإنسانية في إنهاء معاناة الأسرى ووقف سياسة الإهمال الطبي بحقهم.

وطالبت بالضغط على الاحتلال لتوفير متطلبات الوقاية والسلامة لحماية الأسرى كافة من كورونا، وإلزامه بإطلاق سراحهم لاسيما المرضى وكبار السن والأطفال والنساء فورا؛ حمايةً لهم من خطر انتشار الفيروس.

وأمس الأربعاء، أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، إصابة الأسير المحرّر نور الدين صرصور بفيروس كورونا المستجد، بعد الإفراج عنه الثلاثاء، من السجون الإسرائيلية.

وقالت الهيئة (رسمية) في بيان إن ”نتائج فحوصات المحرّر صرصور إيجابية، أي أنه مصاب بكورونا“، موضحة أن ”الأسير المحرّر اعتُقل لدى الاحتلال منتصف مارس (آذار) الماضي، وقضى فترة اعتقاله بقسم ١٤ في سجن عوفر، ومركز تحقيق بنيامين“.

وحملت الهيئة، حكومة الاحتلال وإدارة سجونه مسؤولية هذه الجريمة الطبية ”اللا أخلاقية واللا إنسانية“، والمتمثلة بعدم حماية الأسرى الفلسطينيين من خطر انتشار الفيروس، وعدم اتّخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

ونبّه بيان الهيئة إلى أن طاقم محاميها أبلغ ”النيابة ومحكمة الاحتلال العسكرية في عوفر بنتائج فحوصات الأسير صرصور، والجهود مستمرة لمعرفة أماكن اختلاطه بالأسرى داخل المعتقل“.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قالت مؤخرا إنّه ”تبيّن فعلاً بعد الفحوصات أنّ ثلاثة سجانّين مصابين بفيروس كورونا“.

ووفق الهيئة ذاتها، يبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 5700 أسير، بينهم نحو 42 سيّدة، و200 طفل، و700 مريض يعانون أمراضا بينها مزمنة، و450 معتقلا إداريّا (دون تهمة).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com