مسؤول أمريكي يزور الخرطوم الأسبوع المقبل

مسؤول أمريكي يزور الخرطوم الأسبوع المقبل

الخرطوم- يبدأ نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي للديمقراطية وحقوق الإنسان، ستيف فيليت، زيارة رسمية الى الخرطوم، الأسبوع المقبل تستغرق أسبوعًا، بدعوة من الخارجية السودانية.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية الرسمية عن مسؤولة العلاقات الثنائية والإقليمية بالخارجية السودانية، سناء حمد، مساء الثلاثاء، قولها إن ”زيارة المسؤول الأمريكي تأتي في إطار سياسة التواصل ولاستقاء المعلومات الرسمية من المسؤولين السودانيين“.

وأضافت حمد أنه تم إعداد برنامج واسع للمسؤول الأمريكي يتضمن مقابلات مع جهات عديدة (لم تحددها)، مشيرة الى أن بلادها دخلت في حوار مباشر مع الحكومة الأمريكية حول العلاقات الثنائية بين البلدين، قائلة: ”الحراك الدبلوماسي السوداني تجاه واشنطن بدأ يؤتي أكله وأتوقع حدوث نتائج أفضل في المستقبل“.

وقال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم غندور الإثنين إنه اتفق مع المسؤولين الأمريكيين الذين التقاهم خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، على الاستمرار في الحوار للوصول لتفاهمات مشتركة حول الملفات الثنائية والإقليمية، على رأسها علاقة البلدين.

جاء ذلك في تصريحات صحفية، أمس، عقب لقائه رئيس الجمهورية عمر البشير الذي أطلعه على نتائج زيارته لواشنطن، التي استغرقت أيامًا.

وأشار غندور الى رغبة واشنطن في الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين إلى آفاق جديدة، وأضاف: ”اتفقنا على الاستمرار فى الحوار المشترك والذى ربما يستأنف بين الجانبين قريبا سواء فى الخرطوم أو واشنطن“.

وحول رفع العقوبات الأمريكية على السودان قال غندور، ”هناك رغبة من البلدين للدفع بالعلاقات إلي آفاق جديدة لكن نحن لا نتحدث عن حوافز أو عقوبات بقدر ما نتحدث عن علاقات طبيعية“.

وتشهد العلاقة بين واشنطن وحكومة الرئيس عمر البشير توترًا منذ وصوله للسلطة عبر انقلاب عسكري مدعومًا من الإسلاميين في 1989.

وأدرجت واشنطن السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب في العام 1993 وفرضت عليه عقوبات اقتصادية منذ العام 1997 (تشمل حظر التعامل التجاري والمالي بين الخرطوم وواشنطن) وبلغ التوتر بينهما ذروته في العام 1998 عندما قصف سلاح الجو الأمريكي مصنعًا للأدوية بالخرطوم مملوك لرجل أعمال سوداني بحجة أنه مصنع للأسلحة الكيميائية وبعدها تم خفض التمثيل الدبلوماسي في كل من السفارتين إلى درجة قائم بالأعمال.

ويصعب الحصول على تأشيرة من السفارة الأمريكية بالخرطوم لكثير من أغراض السفر ويتوجّب على المسافرين الحصول عليها من سفارة القاهرة.

ورعت واشنطن اتفاق السلام بين الشمال والجنوب الذي وقع في العام 2005 ومهّد لانفصال الجنوب في يوليو 2011 عبر استفتاء شعبي صوت فيه 98% من الجنوبيين للانفصال.

ووعدت واشنطن الخرطوم بشطب اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب ورفع العقوبات وتطبيع العلاقات بين البلدين في حال التزام السودان بإجراء الاستفتاء وعدم عرقلة انفصال الجنوب وهو ما لم يحدث رغم أن السودان كان أول دولة تعترف بدولة الجنوب، وشارك الرئيس عمر البشير في حفل إعلانها بعاصمتها جوبا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com