لبنان.. إحباط محاولة لاغتيال الوزير سماحة

لبنان.. إحباط محاولة لاغتيال الوزير سماحة

دمشق- كشف وزير العدل اللبناني، اللواء أشرف ريفي، الثلاثاء، أنه ”أحبط قبل ساعات قليلة من عملية التنفيذ، محاولة لتصفية الوزير السابق الموقوف ميشال سماحة، خلال نقله إلى المستشفى“.

وقال ريفي في حديثٍ صحفي: ”بلغتنا معلومات من جهاز أمني غير لبناني لديه مصداقية عالية جداً، وسبق أن تعاون مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، عن إمكان تعرُّض سماحة لمحاولة تصفية خلال نقله إلى المستشفى“.

وأشار إلى أن عملية التصفية نظراً لما يملكه سماحة من معلومات ”خطيرة مهمة جدّاً عن النظام السوري، كونه كان أحد الأشخاص المطّلعين على معطيات مرتبطة بالنظام السوري، وأنه لا يجوز أن يبقى على قيد الحياة لهذا السبب“.

وأوضح ريفي أنه ”فور تبلّغه بهذه المعلومات بادر إلى الاتصال بوزير الداخلية نهاد المشنوق، ووضعه في الأجواء، وكذلك اتصل بالمدعي العام التمييزي، والمدعي العام العسكري، لاسيما بعدما علم أن ”سماحة“ كان طلب من النيابة العامة العسكرية نقله إلى المستشفى لأسباب صحية“.

ولفت وزير العدل اللبناني نظر المسؤولين اللبنانيين إلى أن ”مخطط اغتيال سماحة كان يهدف إما إلى اختطافه، ومِنْ ثَمَّ اغتياله، أو قتله وهو في الطريق إلى المستشفى“.

وكانت مصادر أمنية لبنانية كشفت في وقت سابق، عن أنّ ”سماحة“ طلب من النيابة العامة العسكرية نقله إلى المستشفى لأسباب طبية، فوافقت النيابة بداية الأمر، إلّا أنها عادت وسحبت موافقتها بعد تدخُّل النائب العام التمييزيّ القاضي سمير حمود، بإشراف وزير العدل اللواء أشرف ريفي.

وقالت المصادر، بحسب صحيفة ”الجمهورية“ اللبنانية: ”إنه وبعد ورود معلومات من مصادر أمنية ذات مصداقية عالية عن إمكان تعرُّض سماحة لمحاولة تصفية خلال نقله إلى المستشفى بفِعل ما يملكه من معلومات خطيرة كونه أحد الأشخاص المطّلعين على معطيات ترتبط بميليشيات الأسد.

وبناء عليه، تمّ الاتفاق على أنّ نقل سماحة إلى مستشفى مدني رَهن أمرين:

أولاً، وجوب توافر أسباب صحية تستلزم نقله.

وثانياً: أيّ جهاز أمني سيتولى نقله يفترض أن يوفّر الحراسة المشددة وأن يتحمّل مسؤولية أمنه مسؤولية كاملة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com