الإعلان عن تحالف جديد في السودان لـ“إسقاط النظام“

الإعلان عن تحالف جديد في السودان لـ“إسقاط النظام“

المصدر: الخرطوم – من ناجي موسى

أعلن 17 حزباً ومنظمة شبابية ومدنية سودانية معارضة، عن تحالف جديد تحت اسم تحالف القوى الوطنية للتغيير، يهدف إلى تنسيق الجهود من أجل التغيير في البلاد، وإعادة بناء الدولة والتوزيع العادل للثروة والسلطة.

ويشارك في التحالف الجديد كلا من ”الحزب الاتحادي الليبرالي“، بقيادة ميادة سوار الذهب، وحزب ”الوسط“ الإسلامي، بقيادة الداعية الإسلامي يوسف الكودة.

وقالت قيادات التحالف الجديد في مؤتمر صحفي عقدته تلك القوى لإعلان التحالف إن ”الخطوة تأتي في إطار الحراك الذي تشهده الساحة السياسية في السودان، ومن أجل توحيد صفوف المعارضة ومقاومة النظام الحاكم في البلاد“.

وفي غضون ذلك، أعلنت حركة ”الإصلاح الآن“، بقيادة غازي صلاح الدين تأييدها للتحالف الجديد، وقال رئيسها في المؤتمر الصحفي، إن ”المطلب الرئيسي خلال الفترة المقبلة توحيد كافة القوى على الحدود الدنيا لإقامة مشروع وطني سياسي جديد والبحث عن بدائل الحوار الوطني الذي وئد“.

ودعا التحالف الجديد كافة القوى السياسية المعارضة إلى ”وحدة الصف والاتجاه نحو الموقف العقلاني المتمثل بتوحيد الصف وتحديد الأولويات، بدلاً عن التباري في كسب المواقف السياسية والالتفات للخصومات والخلافات المذهبية“.

ويرى مراقبون أن ميثاق التحالف الجديد يحمل رؤية متكاملة، تمثلت في إحداث تغيير شامل وديمقراطي في البلاد، يقود لاستدامة السلام والأمن، فضلاً عن توحيد المعارضة الداخلية والخارجية وتنسيق الجهود نحو التغيير، عبر تحالف استراتيجي يعمد الى إعادة بناء الدولة والتوزيع العادل للثروة والسلطة.

وكان تحالف المعارضة في السودان أعلن تدشين حملة لمقاطعة الانتخابات المزمع إجراؤها في نيسان/ أبريل المقبل باسم ”ارحل“، تتضمن إجراء انتخابات موازية في دور الأحزاب للتصويت ببطاقة تحمل عبارة ”أنا مقاطع“.

وتشارك في الحملة جميع قوى تحالف الإجماع الوطني المعارض، التي وقعت على اتفاق ”نداء السودان“ في أديس أبابا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

ووقع على ميثاق ”نداء السودان“، الذي يهدف إلى إسقاط النظام، وانهاء دولة الحزب الواحد، حزب الأمة، وتحالف قوى الإجماع الوطني، الذي يضم نحو 20 حزباً، وائتلاف منظمات مجتمع مدني، و“الجبهة الثورية“، التي تضم أربع حركات مسلحة تحارب الحكومة في منطقتي جنوب كردفان، والنيل الأزرق، دارفور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com