أردوغان ينقلب على اللاجئين السوريين (فيديو إرم)
أردوغان ينقلب على اللاجئين السوريين (فيديو إرم)أردوغان ينقلب على اللاجئين السوريين (فيديو إرم)

أردوغان ينقلب على اللاجئين السوريين (فيديو إرم)

بعد أشهر من استعراض المحبة والحنان، كان الرئيس التركي يتناول "الآيس كريم" من يد مضيفه الروسي بوتين في موسكو، وهو أي أردوغان يعلم بالتأكيد أن الطيران الروسي يقصف في تلك اللحظة آلاف السوريين وبلا هوادة، كانت تلك موافقة موقعة بـ"الآيس كريم" على قتل المهاجرين.

وبدا بالنسبة لسوريين كثر أن سرعة أردوغان في تناول "الآيس كريم" امتداد لخبرته المديدة في "لحس الكلام" حتى لو كان مشفوعاً بتصريحات نارية.

اليوم، وقد نزف الجيش التركي في إدلب، فليس أمام أردوغان من سلاح يشهره بوجه أوروبا والعالم سوى ضيوفه السوريين، وقد أوعز إلى عناصره بالتنكيل باللاجئين لدفعهم خارج الحدود.

عشرات آلاف السوريين فروا من الجحيم التركي إلى معابر القارة العجوز، من دون أن يرف جفن للسلطان أردوغان، وهو أول العارفين أن الاستقبال اليوناني أو البلغاري لن يكون إلا بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز والأسلاك الشائكة، وفي أحسن الأحوال مخيمات أشبه بمعسكرات اعتقال على الجزر اليونانية.

السوريون في عرف أردوغان "سلاح حربي فتاك" لابتزاز أوروبا وأمريكا وحلف الناتو، اللاجئون مجرد مادة للبيع أو المقايضة بموقف غربي داعم أو مال وصفقات صواريخ وغطاء جوي.. هي العودة العلنية إلى زمن النخاسة والعبودية.

جيش أردوغان الاحتياطي لكسب معركته المصيرية 3.5 مليون لاجئ سوري في بلاده، ومثلهم في محافظة إدلب المنكوبة، يخيف العالم بهم بالتهديد بفتح حدوده لتكديسهم أمام الأسوار الأوروبية، وكأنهم أملاك تركية خاصة معروضة في بورصة أردوغان السياسية.

سنوات طويلة ووابل خطب أردوغان الدينية المدافعة عن السوريين وحقهم في الحياة لا يتوقف، لكنه اليوم يثبت للمرة الألف أن كل السوريين في نظره أمواتاً، ولا يضير النخاس المتاجرة بأكداس الجثث.

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com