كيف استقبل العراقيون تكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة؟ (فيديو) – إرم نيوز‬‎

كيف استقبل العراقيون تكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة؟ (فيديو)

كيف استقبل العراقيون تكليف محمد توفيق علاوي برئاسة الحكومة؟ (فيديو)

المصدر: بغداد – إرم نيوز

تباينت آراء العراقيين بشأن تكليف محمد توفيق علاوي لتشكيل الحكومة الجديدة، خلفًا لعادل عبدالمهدي المستقيل تحت ضغط الاحتجاجات.

وأعلن وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، أن الرئيس العراقي كلفه بتشكيل الحكومة العراقية، بعد اتفاق بين الكتل السياسية، وسط انقسام في الشارع حيال هذه التسمية.

ولم يصدر أي إعلان رسمي عن التكليف من صالح أو هيئات حكومية أخرى، لكن الدستور يمنح المرشح شهرًا واحدًا لتشكيل حكومته، ويعقب ذلك تصويت على الثقة في البرلمان.

من جانبهم أعلن محتجون في عدة تجمعات اعتراضهم على تكليف علاوي، ففي محافظة ذي قار هتف المتظاهرون ضده، قائلين باللهجة العراقية المحلية:“اسمع ذي قار شكالت ما يعبر توفيق“.

الأمر نفسه بالنسبة للمتظاهرين في ساحة التحرير، وسط العاصمة بغداد، الذين اعتبروه امتدادًا للأحزاب الحاكمة.

ويصنف متابعون للشأن السياسي العراقي المكلف الجديد، على أنه ”سياسي إسلامي ليبرالي، خرج مبكرًا عن التجربة الإسلامية السياسية، ودخل بعد العام 2003 في المشروع السياسي الوطني العلماني لابن عمه إياد علاوي، ويلتزم بمبدأ فصل الدين عن الدولة، ولم يعترف بالطائفية السياسية أبدًا“.

أما على مواقع التواصل الاجتماعي، فتباينت آراء الناشطين والمدونين بشأن تكليف علاوي، ففي الوقت الذي رآه بعضهم أنسب الأشخاص لهذا المنصب في الوقت الحالي، رأى آخرون أنه ليس بأفضل من عبدالمهدي.

وبدوره قال الإعلامي البارز، أحمد ملا طلال، في تغريدة عبر ”تويتر“ إن“محمد علاوي أفضل الحلول المتوافرة، وخطابه الوجداني يلزمه بقيادة البلد نحو الانتخابات المبكرة، ويلزمنا مساندته ما بقي مصرًا على ما وعد به“.

وقال الناشط النجفي، الدكتور ماجد محمد، إن“النجف ترفض ترشيح محمد توفيق علاوي، وهذه الهتافات محمد علاوي مرفوض“.

أما رئيس مرصد الحريات الصحفية، زياد العجيلي، فكتب:“محمد توفيق علاوي يمتاز بذات الصفات التي يمتاز بها عادل عبدالمهدي، يُنظّر كثيرًا، وكاتب مقالات مهم، وعندما ينزعج يقدم استقالته.! بارد جدًا، وإذا قتل 1000 من مواطنيه لا يحزن ولا ينزعج أبدًا، المهم أنه لم يعترض على صديقه عادل عندما قمع الاحتجاجات وقتل المتظاهرين“.

بدوره، رأى الخبير في الشأن العراق هشام الهاشمي أن“اتفاق تحالف الفتح مع محمد توفيق علاوي هو اتفاق أجندات وليس اتفاقًا لحل الأزمة، وهو اتفاق ليس مرضيًا لساحات التظاهر“.

وتابع:“سيستفز هذا الاتفاق ساحات التظاهر، وعلى المهندس محمد علاوي أن يعلن تجرده من هذه القيود والأغلال، وشروط ساحات التظاهرات أسسها شباب خالص الوطنية، وذو رؤية نقية، وغير اصطفافية، ومستقلة إلى حد مطلق“.

ومحمد توفيق حسين علاوي أمين الربيعي (65 عامًا)، سياسي عراقي، انتخب عضوًا في مجلس النواب العراقي منذ بداية العام 2006 حتى تعيينه وزيرًا للاتصالات منتصف العام 2006 حيث استمر في المنصب حتى نهاية العام 2007.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com