مقتدى الصدر يطرح رؤية من 4 بنود لاحتواء الموقف في العراق – إرم نيوز‬‎

مقتدى الصدر يطرح رؤية من 4 بنود لاحتواء الموقف في العراق

مقتدى الصدر يطرح رؤية من 4 بنود لاحتواء الموقف في العراق

المصدر: بغداد - إرم نيوز

بالتزامن مع استجابة الآلاف من أنصار الحشد الشعبي للتجمع في العاصمة بغداد، قدم زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، رؤية من 4 بنود، تعالج الموقف المتأزم في البلاد، منذ مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني والقيادي بالحشد عبدالمهدي المهندس، في ضربة أمريكية قرب بغداد.

وانطلقت في بغداد، صباح الجمعة، تظاهرة ينتظر أن تكون ”مليونية“، كما دعا لها رجل الدين الشيعي مقتدى؛ للمطالبة بطرد القوات الأمريكية من العراق، فيما يترقب الحراك الشعبي تطورات هذا التحشيد.

جدولة خروج القوات الأجنبية

وقال الزعيم الشيعي، في رسالة وجهها إلى الرأي العام، اليوم: ”إننا سنحاول استنفاد كل الطرق السلمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والشعبية، لتحقيق مطلبنا وهدفنا الأساس، وهو جدولة خروج قوات (الاحتلال) فعليا، وبشكل منظور على الأرض“.

واشترط الصدر، ”غلق كافة القواعد العسكرية الأمريكية المتواجدة على الأراضي العراقية، وغلق مقار الشركات الأمنية الأمريكية، وإنهاء عملها في العراق، بالإضافة إلى غلق الأجواء أمام الطيران الحربي والاستخباري (للمحتل)“.

دول الجوار

وقدم الصدر رؤية للتعامل مع دول الجوار، تستند إلى إبرام الحكومة العراقية ”معاهدات واتفاقات عدم الاعتداء مع دول الجوار، تستند على الاحترام المتبادل للسيادة طبقا لميثاق الأمم المتحدة“.

كما تتضمن رؤيته هذه ”منع كافة الجهات الرسمية وغير الرسمية من التواصل الخارجي، إلا من خلال القنوات الرسمية للدولة وبموافقات مسبقة“.

هذا البند تحديدا، يتوافق مع انتقادات شعبية لفصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران، والتي تجري اتصالات وزيارات وتنسيقا مباشرا مع السلطات في طهران، وهو أحد دوافع الحراك الشعبي المستمر منذ أشهر.

وخلال السنوات الماضية، كان الصدر ينظر إلى تلك الميليشيات على أنها تابعة لإيران، وتنفذ أجندات خارجية، وكثيرا ما وصفها بـ“الميليشيات الوقحة“، وطالب بحلها وحصر السلاح بيد الدولة، لكنه بدأ بالتقرب منها شيئا فشيئا بعد مقتل سليماني والمهندس.

المقار الدبلوماسية

كما تضمنت رسالة الصدر، ”أهمية اعتماد مبدأ المعاملة بالمثل مع الدول الأجنبية للحفاظ على سيادة الدولة، وأن تحافظ الحكومة العراقية على حماية مقار البعثات الدبلوماسية، والسفارات وموظفيها لكافة الدول، ومنع الانتهاكات ومحاسبة الفاعلين“.

ودعا إلى ”ضمان هذا الاتفاق مع الأمم المتحدة أو منظمة التعاون الإسلامي، أو الاتحاد الأوروبي للإشراف على تطبيق بنوده“.

دمج الحشد الشعبي

وطالب أيضا بـ“دمج الحشد الشعبي بوزارتي الدفاع والداخلية“، متابعا: ”في حال عدم حصول ذلك، فعلى الحشد الالتزام التام بكافة القرارات الصادرة من القائد العام للقوات المسلحة، باعتباره جزءا من المنظومة الأمنية“.

واستجاب الآلاف لدعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لتنظيم احتجاج ضخم، يوم الجمعة، في منطقة الجادرية في بغداد؛ تنديدا بالوجود الأمريكي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com