عادل عبد المهدي من أربيل: لا نريد عداء مع واشنطن‎ – إرم نيوز‬‎

عادل عبد المهدي من أربيل: لا نريد عداء مع واشنطن‎

عادل عبد المهدي من أربيل: لا نريد عداء مع واشنطن‎

المصدر: ا ف ب

 أكد رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، اليوم السبت، أن بلاده لا تريد عداء مع الولايات المتحدة، وذلك خلال لقائه زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، في أول زيارة له إلى أربيل، كبرى مدن كردستان العراق، منذ استلامه منصبه قبل نحو 15 شهراً.

وأشار بيان صادر عن مكتب عبد المهدي، إلى أن الأخير ناقش مع بارزاني مختلف القضايا المتعلقة بالعلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، ”وحق التظاهر السلمي، وتداعيات الأزمة الحالية في المنطقة ومسألة تواجد القوات الأجنبية“.

وأكد البيان أن رئيس الوزراء لفت إلى أن ”الأزمة الحالية خطيرة وتتطلب التعاون والتنسيق، وسد كل الثغرات التي يمكن أن تستغلها داعش في هذه الظروف“.

وصوت البرلمان العراقي، الأحد الماضي، على قرار يفوّض الحكومة بالعمل على إنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، وذلك في أعقاب اغتيال الولايات المتحدة للجنرال الإيراني النافذ قاسم سليماني في بغداد.

ونقل البيان قول عبد المهدي: ”منذ البدء قررنا إقامة علاقات متوازنة وعدم الدخول في سياسة المحاور والعقوبات، وأقمنا علاقات تعاون جيدة مع جميع دول الجوار ولا نريد عداءً مع أحد، بما في ذلك الولايات المتحدة، وحفظ مصالح وسيادة بلدنا وعدم التدخل بشؤونه الداخلية“.

ورغم أن ذلك الحدث وضع الجميع على أهبة الاستعداد، من الفصائل الموالية لإيران وصولاً إلى السلطات الاتحادية، بقي إقليم كردستان الذي يدين بحكمه الذاتي للولايات المتحدة بموقع المراقب.

وقال بارزاني، بحسب البيان نفسه، إن الأكراد مع أي قرار يحفظ مصلحة واستقرار وأمن وسيادة العراق ويجنبه المخاطر المستقبلية، وشدد على ضرورة أن يكون العراق ”نقطة سلام وفي منأى عن الصراعات ”.

والتقى عبد المهدي أيضاً رئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، ورئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، الذي أكد أن موقف الإقليم ”مع مصلحة العراق ومع أي قرار تتخذه الحكومة الاتحادية ”.

ورغم أن الأكراد خاضوا أيضاً حرباً ضد تنظيم داعش إلى جانب التحالف الدولي بقيادة واشنطن، وكذلك تحالفوا مع سليماني الذي شوهد بانتظام في أربيل أثناء الحرب ضد المتطرفين، فهم غير مستعدين للمخاطرة باستقلالهم.

ففي بلد هزته الحروب لأربعة عقود، عندما يتدهور الوضع في أي مكان بالعراق، فإن المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي هي ملاذ رجال الأعمال، والدبلوماسيين والمنظمات الإنسانية.

وتوجه عبد المهدي بعد ذلك إلى محافظة السليمانية، حيث سيلتقي كبار المسؤولين هناك أيضاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com