الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يحاول تضليل ”الجنائية الدولية“ – إرم نيوز‬‎

الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يحاول تضليل ”الجنائية الدولية“

الخارجية الفلسطينية: نتنياهو يحاول تضليل ”الجنائية الدولية“

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

اتهمت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الخميس، رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو ووصفه إخلاء المستوطنات بالتطهير العرقي، خروجا فاضحا عن الشرعية الدولية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف.

وقالت الوزارة: إن ”نتنياهو يستطيع تضليل المغفلين من شعبه بهذا الكلام، لكنه لن يستطيع تضليل المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية والأمم المتحدة ومؤسساتها، فمفهوم التطهير العرقي لم يكتشفه نتنياهو، إنما عليه أن يلتزم بعدم ممارسته عندما يتحدث عنه“.

وأكدت الخارجية مواصلتها العمل مع الجنائية الدولية حتى يمثل نتنياهو ومن هم على شاكلته من مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحكمة بتهمة التطهير العرقي، مؤكدة أن الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وهدم منازل المواطنين، وتشريدهم هو التطهير العرقي بعينه.

وشددت على أن ضخ المياه العادمة والكيماوية وإغلاق أراضي المواطنين الفلسطينيين وحرمانهم من الوصول إليها لزراعتها وتخصيصها بعد سرقتها للاستيطان وكمناطق عسكرية مغلقة هو تطهير عرقي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

وأشارت إلى أن الإعدامات الميدانية خارج القانون والاعتقالات بالجملة وحرمان الفلسطينيين من الحركة والتنقل، والوصول إلى دور العبادة والمراكز التعليمية، هي أيضا شكل من أشكال التطهير العرقي، كما أن الاستيلاء على الثروات الطبيعية الفلسطينية وسرقة مياه الفلسطينيين وحرمانهم منها هي أيضا تطهير عرقي بامتياز.

وأضافت ”حسب رواية المستعمر نتنياهو فإن نقل مستوطنين إلى أرض دولة تحت الاحتلال لا يُعتبر تطهيرا عرقيا، بل يعتبر نتنياهو المطالبة بتطبيق نصوص القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تجرم نقل المستعمرين إلى أرض دولة تحت الاحتلال، تطهيرا عرقيا، وهو في ذلك يلتزم بالانقلاب الذي يقوده ترمب على القانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها“.

سياسة ترامب العدوانية

من جهته، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، إن تصريحات سفير إدارة ترمب ديفيد فريدمان لدى حكومة المستوطنين حول ما يسمى ”صفقة القرن“، امتداد لسياسة هذه الإدارة العدوانية وفريقها المتصهين تجاه حقوق شعبنا.

وأكد الزعنون في تصريح صحفي، أن كل ما فعلته وتفعله الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، لن يغيّر من المكانة القانونية والتاريخية لحق شعبنا الأزلي في أرضه، وتقرير مصيره عليها وعودته إليها وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة بعاصمتها مدينة القدس، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأضاف أن ”السلام والأمن في المنطقة لن يتحققا، طالما بقيت هذه الإدارة شريكا للاحتلال الإسرائيلي في سياساته وإجراءاته الاستيطانية وجرائمه ضد شعبنا وأرضه ومقدساته، وهي جرائم تنتظر محاسبتهم عليها في المحكمة الجنائية الدولية“.

يذكر أن تصريحات فريدمان حول الانتقال إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية كمرحلة تالية من المشروع الإسرائيلي الأمركي لتصفية القضية الفلسطينية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو ووزير جيشه نفتالي بينيت في مدينة القدس المحتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com