السلطات السودانية تلاحق مدير المخابرات السابق عبر الإنتربول – إرم نيوز‬‎

السلطات السودانية تلاحق مدير المخابرات السابق عبر الإنتربول

السلطات السودانية تلاحق مدير المخابرات السابق عبر الإنتربول

المصدر: يحيى كشة - إرم نيوز

أكملت نيابة الثراء الحرام والمشبوه السودانية، ملف مدير المخابرات السابق، صلاح عبدالله صالح المعروف بـ ”صلاح قوش“، وشرعت في ملاحقته عبر الشرطة الدولية ”الانتربول”.

وتلقت نيابة الثراء الحرام والمشبوه، إفادة من الإدارة العامة للجوازات التابعة لقوات الشرطة بشأن مكان تواجد ”قوش“ خارج السودان توطئة لاستعادته والتحقيق معه في بلاغ مدون ضده بتهمتي الثراء الحرام والمشبوه، بجانب خيانة الأمانة.

وأفادت مصادر موثوقة ”إرم نيوز“، أن إدارة الجوازات السودانية، أبلغت النيابة بتواجد ”قوش“ بالعاصمة المصرية القاهرة، وقالت إن نيابة الثراء الحرام أكملت الملف الخاص بالبلاغ المدون ضد ”قوش“ توطئة للدفع به لـ ”الإنتربول“ لاستعادته.

ومنحت النيابة، صلاح ”قوش“ مهلة إسبوع انتهت ”السبت“ الماضي، لتسليم نفسه لإقرب نقطة شرطة، ولوحت بإتخاذ إجراءات قانونية أخرى في مواجهته حال لم يسلم نفسه للسلطات.

ويتهم ناشطون، صلاح قوش، بتعذيبهم إبان حكم البشير فيما عرف بـ ”بيوت الأشباح“، وبدأ بعضهم نشر رواياتهم الخاصة في المعتقلات على وسائل التواصل الاجتماعي، وحكوا قصص تعذيبهم على يد ”قوش“، وقالوا إنهم ينوون تقييد إجراءات قانونية في مواجهته.

وبدأت حملة ملاحقة لرموز نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، في قضايا فساد وجرائم وقعت إبان عهد البشير ”1989 – 2019“.

وترأس ”قوش“ جهاز الأمن والمخابرات الوطني حتى استقالته في نيسان/ أبريل الماضي، بعد يومين على الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

و“قوش“ الذي درس الهندسة عمل مع جهاز المخابرات منذ انقلاب البشير على السلطة في يونيو/ حزيران عام 1989.

وخلال ولايته الأولى من رئاسة جهاز المخابرات التي استمرت حتى عام 2009، نسب إليه الفضل في بناء الجهاز ليصبح أحد أهم الأدوات الأمنية النافذة في نظام البشير.

وفي 2012 سُجن قوش بعد اتهامه بالتخطيط لانقلاب ضد البشير، لكن لم يتم إيجاد أدلة تدينه، فعفا عنه البشير وأعاد تعيينه مجددًا على رأس جهاز المخابرات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com