البراميل المتفجرة تحصد أرواح العشرات في حلب

مروحيات النظام تواصل هجومها على عدد من أحياء مدينة حلب والضحايا يتجاوزون في يوم واحد 115 شخصا من بينهم نساء وأطفال.

دمشق- قال ناشطون في مدينة حلب إن عدد قتلى البراميل المتفجرة التي ألقاها طيران النظام الحربي السبت، على عدد من أحياء المدينة أرتفع إلى أكثر من 115 شخصا من بينهم نساء وأطفال.

وبين الناشطون أن القصف بالبراميل تركز على عدد من الأحياء السكنية الآهلة بالسكان.

وتعرض حي طريق الباب إلى قصف عنيف وغير مسبوق، أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العشرات وتدمير الكثير من المباني واحتراق عدة سيارات، من بينها سيارة وقود أدى اشتعالها إلى مقتل ثلاثة أطفال، حسبما أفاد مركز حلب الإعلامي.

وأضاف المركز بأن عائلة كاملة من ثمانية أشخاص لقت حتفها إثر احتراق السيارة التي تستقلها، كما تضررت ثلاثة مباني سكنية واندلعت النيران داخل عدة محلات تجارية.

وشهدت أحياء الميسر وقاضي عسكر والجزماتي وكرم الطراب وباب الحديد والصالحين وباب النصر قصفا بالبراميل المتفجرة، ما ألحق ضررا كبيرا في الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

كما ألقت مروحيات النظام عددا من البراميل على حي المشهد، أدت إلى سقوط ضحايا من المدنيين وانهيار بعض المباني السكنية واحتراق سيارات.

وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل عدد من المواطنين في حيي الزبدية والشعار، مشيرا إلى أن براميل متفجرة ألقيت أيضا على حي الشيخ نجار والمنطقة الصناعية.

وذكر المرصد أنه منذ منتصف شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قتل ما يصل إلى 500 مدني بحلب في غارات جوية استخدم فيها النظام البراميل المتفجرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع