عشرات القتلى في قصف على دوما

قُتل عشرات الأشخاص في قصف عنيف شنه طيران النظام السوري على بلدة دوما الواقعة بريف دمشق، وأفاد ناشطون ميدانيون أن عدداً كبيراً من الضحايا والجرحى من الأطفال والنساء، وأن دماراً كبيراً لحق بالمباني السكنية.

في غضون ذلك أفادت منظمات حقوقية بارتفاع حصيلة قتلى القصف الجوي على مناطق سيطرة المعارضة في ريف دمشق، ومدينة حلب وريفها بالشمال السوري، منذ شهر كانون الأول/ ديسمبر الماضي إلى أكثر من 600 شخص ثلثهم من الأطفال.

وكانت مناطق تسيطر عليها كتائب المعارضة المسلحة في ريف دمشق، وفي مدينة حلب وريفها، قد تعرضت خلال الأسابيع الستة الماضية لقصف مكثف بالطيران الحربي والمروحي، وتتهم قوى المعارضة السورية ومنظمات غير حكومية النظام باستخدام “البراميل المتفجرة” في القصف. وتلقى هذه البراميل المحشوة بمادة الـ”تي ان تي”، من الطائرات دون نظام توجيه يتيح لها إصابة أهدافها بدقة.

وتنفى مصادر مسؤولة في الجيش النظامي في أكثر من مرة استخدام هذه البراميل، مشيرة دوماً إلى أن الطيران الحربي يستهدف أوكار الإرهابيين (مقاتلو المعارضة)، عازياً ارتفاع حصيلة الضحايا إلى وجود هذه “الأوكار” في المناطق السكنية الآهلة بالمدنيين.