أخبار

مسؤول ليبي يحذر من انتشار تهديد داعش
تاريخ النشر: 15 فبراير 2015 21:38 GMT
تاريخ التحديث: 15 فبراير 2015 23:11 GMT

مسؤول ليبي يحذر من انتشار تهديد داعش

مسؤول أمني ليبي كبير يعلن أن مسؤولين من حكومتي ليبيا المتنافستين يجريان اتصالات بشأن التهديد المتنامي لمتشددي الدولة الإسلامية.

+A -A

البيضاء – قال مسؤول أمني ليبي كبير إن مسؤولين من حكومتي ليبيا المتنافستين يجريان اتصالات بشأن التهديد المتنامي لمتشددي الدولة الإسلامية.

وأعلنت عدة جماعات في ليبيا ولاءها للدولة الإسلامية التي سيطر مقاتلوها على مساحات واسعة من العراق وسوريا أعلنوا فيها قيام خلافة إسلامية. وقال مقاتلون يزعمون أن لهم صلات بالدولة الإسلامية في ليبيا إنهم نفذوا هجوما على فندق كورنثيا في طرابلس الشهر الماضي حينما قتل مسلحون تسعة أشخاص منهم مستشار أمني أمريكي وفرنسي.

وقال وزير الداخلية في الحكومة المعترف بها دوليا عمر الزنكي إن الدولة الإسلامية تهديد كبير للغاية.

وكان رئيس الوزراء عبد الله الثني قد عزل الزنكي بسبب انتقاده للواء السابق خليفة حفتر ولكن الزنكي قال إنه مستمر في عمله في قيادة القوات لحين الفصل في شكوى قانونية تقدم بها في هذا الشأن.

وحمّل الزنكي أنصار الدولة الإسلامية المسؤولية عن مهاجمة مبان حكومية في مدينة سرت قبل أيام. وأعلنت وسائل الإعلام الحكومية عن الحادث اليوم من دون إعطاء تفاصيل.

وتوسعت سرت بصورة ثابتة كقاعدة عمليات للمتشددين في ظل الفوضى التي شهدتها البلاد عقب الانتفاضة التي أطاحت بالقذافي. وقدر الزنكي أن هناك نحو ألف متشدد في تلك المدينة.

واتهمت حكومة الثني في شرق ليبيا، حكومة طرابلس بدعم المتشددين.

ولكن الزنكي قال إن بعض المسؤولين في تلك الحكومة أجروا اتصالات ويدركون أنه لم يعد بمقدورهم تجاهل التهديد الذي تشكله الدولة الإسلامية. وحمل آخرون في حكومة طرابلس أنصار القذافي المسؤولية عن الهجمات الأخيرة مثل الذي وقع على فندق كورنثيا.

وتابع الزنكي أنه ما من شك في أن اتصالات أجريت مع المنطقة الغربية وخصوصا مصراتة بشأن التهديد الكبير الذي تشكله الدولة الإسلامية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك