فلسطين.. ”يانون“ أصغر مدرسة في العالم

فلسطين.. ”يانون“ أصغر مدرسة في العالم

المصدر: رام الله- من مي زيادة

بيت قديم، أعيد ترميمه عام 2000، بعد أن هاجر سكانه إلى بلدة عقربا المجاورة، تم استئجاره وشيّدت فيه مدرسة يانون التي تعد أصغر مدرسة في العالم وليس في الشرق الاوسط أو فلسطين فقط، بحسب رئيس المجلس القروي راشد فهمي.

وقال فهمي لـ“إرم“: يتلقى 7 طلاب تعليمهم الأساسي، في مدرسة خربة يانون (الخربة: القرية الصغيرة)، والتي تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية.

وأضاف ”مساحة المدرسة الأساسية تبلغ نحو 200 متر مربع، ويتلقى الطلبة تعليمهم الأساسي حتى الصف السادس، ثم ينتقلون للدراسة في مدرسة بلدة عقربا المجاورة“.

وتعد المدرسة والتي يتعلم فيها 7 طلاب و6 معلمين مع المدير والآذن، المركز الحكومي الوحيد في الخربة، على حد قوله.

وأشار فهمي إلى أن الخربة يحيط بها خمس بؤر استيطانية، أنشأها المستوطنون عقب الاستيلاء على أراض الخربة الزراعية، حيث سيطر الاحتلال الاسرائيلي على 80% منها، و 10% هي تمثل الشارع الرئيس الواصل للقرية.

وتبعد بلدة عقربا المجاورة والتي يقصدها الطلاب بعد انتهاء تعليمهم الاساسي، عن خربة يانون 4كيلو، وتعتبر المشكلة الكبرى فيها هي وجودها في منطقة (C) والتي تخضع للسيطرة الاسرائيلية ضمن اتفاقية ”اوسلو“، لذلك يمنع البناء العمراني فيها.

وقال فهمي إن ”الجانب الاسرائيلي يمنع الفلسطينين من بناء صفوف مدرسية إضافية، ويمنع إقامة ساحات وملاعب بحجة أنها مناطق مصنفة(C)“.

وأضاف أنه ”وخلال انتفاضة الاقصى تعرض سكان الخربة للتهجير، إثر هجوم المستوطنين عليها، وعاد السكان بعد عدة أشهر بمساعدة نشطاء ومتضامنين فلسطينيين وأجانب، ولكن الجزء الاكبر من الاهالي بقو في بلدة عقربا، ويقطن الان في الخربة حوالي 37 مواطنًا فقط“.

وشدد فهمي على ان خربة يانون منطقة مهمشة جدا، ويجب تعزيز صمود المواطن فيها من خلال تشجيع اهالي الخربة الذين هاجروا للقرى المجاورة العودة إليها.

وعن تعرض الأهالي لهجمات المستوطنين، أكد فهمي أن أهالي الخربة يعتمدون في حياتهم على الرعي والزراعة بالدرجة الأولى مايعرضهم للاعتداءات المستمرة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال بشكل متكرر وبخاصة في موسم الزيتون او عندما يخرج أي مزارع لرعي أغنامه، وهذا الأمر يشكل تهديدًا مباشرًا ومستمرًا على حياة المواطنين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com