الجيش الليبي يستعيد معسكر الصاعقة ببنغازي

الجيش الليبي يستعيد معسكر الصاعقة ببنغازي

المصدر: إرم- من صوفية الهمامي

تمكن الجيش الليبي من استرجاع معسكر الصاعقة المعروف باسم المدرسة بمنطقة بوعطني ببني غازي، من سيطرة ما يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي، وذلك بعد عملية عسكرية أطلق عليها الجيش ”وطواط الجحيم“.

وإثر عملية تمشيط المعسكر الذي سقط في يدّ المجلس في 29 تموز/ يوليو الماضي، تم العثور على 40 رأسا بشريا مفصولة عن جثامينها تم تسليمها لمركز بنغازي الطبي لأخذ العينات لتحديد هوية أصحابها.

وأحرز الجيش الليبي تقدماً ميدانياً واضحاً منذ إعلان اللواء خليفة حفتر، عن بدء عملية الحسم وتحرير مدينة بنغازي بالكامل.

وشهد محور الليثي خلال اليومين الماضيين اشتباكات عنيفة بين الجيش الليبي ومجموعة من القناصة المتمترسين فوق الأسطح لقنص العسكريين في المنطقة، وتمكن الجيش من التوغل بالمدرعات في منطقة بوعطني وعلى قاب قوسين من السيطرة الكلية على المحور.

من جهة أخرى أكد مصدر عسكري لشبكة ”إرم“ الإخبارية أن نحو 20 إرهابياً سلموا أنفسهم خلال الأسبوع الماضي بعد نفاذ ذخيرتهم، ومن بينهم سعوديين ويمنيين وهم قيد التحقيق وسيتم عرضهم أمام وسائل الإعلام.

وسياسياً اجتمع اللواء حفتر في وقت سابق مع رئيس البرلمان الليبي، صالح عقيلة، ولم يكشف الطرفان عن فحوى اللقاء.

وفي اجتماع ضم قبائل المنطقتين الشرقية والجنوبية تم الاتفاق على دعم البرلمان الليبي ودعوته إلى الوقوف إلى جانب المؤسسة العسكرية وتمكينها من التسليح لمحاربة الإرهاب.

ودعا شيوخ القبائل في بيان، إلى تولي حفتر القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية وإلى الدفع بالمصالحة الوطنية في المنطقة الغربية وعودة المهجرين من الخارج دون استثناء.

ونبهت القبائل رئيس الحكومة بعدم التدخل في الشؤون العسكرية وطالبوا بوقف العلاقات مع قطر وتركيا حتى تكف الدولتان عن دعم الإرهاب في ليبيا.

وفي سياق متصل دعت القيادة العامة لعملية الكرامة ممثل الأمين العام في ليبيا، برناردينو ليون، إلى اتخاذ موقف أكثر وضوحاً تجاه الإرهاب الذي يهدد ليبيا، مطالبةً البعثة الأممية في طرابلس بالقيام بواجبها حسب نصوص ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها بمساعدة الليبيين في حربهم ضد الإرهاب وعدم الاكتفاء بالتصريحات الإعلامية فقط.

وتمسكت القيادة العامة للجيش الليبي بشروطها الثمانية للمشاركة في الحوار الذي يقوده المبعوث الأممي، واعتبرت هذه الشروط مدخلاً لكل حوار سواء في الداخل أو في الخارج وعلى رأس هذه الشروط أنه ”لا حوار مع الإرهابيين“.

وقال الباحث الليبي في شؤون الحركات الإسلامية المسلحة، نعمان بن عثمان ومدير مركز كوليام للدراسات في لندن : ”إن حوار جنيف يساوي بين الجهة الشرعية المنتخبة ومجرمين من المليشيات المسلحة، وهناك أشخاص مكانهم السجون لا الجلوس معهم كطرف في الحوار، وذلك بسبب تدميرهم ممتلكات الشعب الليبي وسلبها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com