”واشنطن بوست“: أمريكا لم تكن يومًا وسيطًا موثوقًا لعملية السلام لعلاقاتها القوية بإسرائيل – إرم نيوز‬‎

”واشنطن بوست“: أمريكا لم تكن يومًا وسيطًا موثوقًا لعملية السلام لعلاقاتها القوية بإسرائيل

”واشنطن بوست“: أمريكا لم تكن يومًا وسيطًا موثوقًا لعملية السلام لعلاقاتها القوية بإسرائيل

المصدر: إرم نيوز

كشفت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، اليوم الاربعاء، أن واشنطن بإعلانها الاعتراف بشرعية المستوطنات اليهودية بالضفة الغربية المحتلة ”تكون قد قتلت مبدأ حل الدولتين“ ونكثت بكل وعودها للفلسطينيين على مدى 9 إدارات أمريكية متعاقبة.

ورأت الصحيفة أن الموقف الجديد الذي أعلنه وزير الخارجية مايك بومبيو ”قوض دعامة جديدة“ في السياسة الخارجية الأمريكية وتخلى عن مبادئ أخلاقية وقانونية وعكس حقيقة أن ”الفلسطينيين هم أكبر الخاسرين في التاريخ الحديث“.

وأضافت: ”السبب هو أنهم اعتمدوا على وعود واشنطن لوقف استيلاء إسرائيل على أراضيهم بالقوة بعد حربي عامي 1967 و1973… تلقى الفلسطينيون نفس تلك الوعود والتطمينات من 9 إدارات أمريكية متعاقبة، والآن اتضح أنها وعود فارغة“.

وأكدت ”واشنطن بوست“ أن ”ما حدث هذا الأسبوع يمثل درسًا قاسيًا مفاده أن التاريخ يكتبه المنتصرون فقط، والقضايا الخاسرة ستظل خاسرة والويل للمنهزمين.. ومن المؤكد أنه بمقدور الفلسطينيين أن يشهدوا على ذلك تمامًا مثلما يشهد المواطنون الأمريكيون الأصليون“.

وأعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن الولايات المتحدة ”لم تكن يومًا وسيطًا موثوقًا في عملية السلام بالشرق الأوسط نظرًا لعلاقاتها القوية مع إسرائيل“، قبل أن تستدرك ”لكن جميع الرؤساء الأمريكيين حاولوا على الأقل تسوية المشكلة إلى أن جاء دونالد ترامب الذي أوقف عملية السلام وانحاز كليًا إلى جانب المنتصر في قضايا رئيسية، وهي الضفة الغربية و القدس ومرتفعات الجولان“.

وشددت على أن ترامب قتل حل الدولتين فعليًا، مضيفة: ”للأسف، لم يدرك بومبيو أنه أقر حل الدولة الواحدة وأن على إسرائيل الآن أن تتخذ القرار المحبط بشأن ما إذا كانت ستمنح كامل الحقوق للمواطنين الفلسطينيين في تلك الدولة“.

وختمت قائلة :“ربما سيثور الإسرائيليون ضد مثل هذا القرار ويسعون إلى إحياء إمكانية إقامة دولة فلسطينية.. والآن بانهيار دعامة جديدة من دعامات القانون الدولي الذي يقوم ترامب بهدمه، هناك شك بأن الولايات المتحدة سيكون لها أي دور كصانع سلام. وجميع الحقائق على الأرض توحي بذلك“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com