اتفاق على اختيار محمد الصفدي رئيسًا للحكومة اللبنانية.. واحتجاجات رافضة أمام منزله – إرم نيوز‬‎

اتفاق على اختيار محمد الصفدي رئيسًا للحكومة اللبنانية.. واحتجاجات رافضة أمام منزله

اتفاق على اختيار محمد الصفدي رئيسًا للحكومة اللبنانية.. واحتجاجات رافضة أمام منزله

المصدر: رويترز

ذكرت قناتا ”إل.بي.سي.آي“ و“إم تي في“ اللبنانيتان، أن عدة أحزاب لبنانية كبيرة اتفقت على اختيار محمد الصفدي وزير المالية السابق، رئيسًا للحكومة الجديدة في لبنان.

وجرى الاتفاق خلال اجتماع عقد بين رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، وممثلين عن حركة أمل وجماعة حزب الله الشيعيتين.

وذكر تلفزيون ”إم تي في“ أن الحكومة ستكون مزيجًا من الساسة والتكنوقراط.

ولم تكشف القناتان عن مصادرهما.

من جانبه، كشف مصدر مقرب من رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، سعد الحريري، الخميس، أنه تم الاتفاق على تسمية الوزير السابق محمد الصفدي لرئاسة الحكومة المقبلة، بحسب ”الأناضول“.

وقال المصدر إن لقاء عقد، الخميس، بين الحريري ووزير المالية السابق علي حسن خليل (حركة أمل)، والحاج حسين خليل، المعاون السياسي لأمين عام ”حزب الله“، حسن نصر الله، ناقش تزكية اسم الوزير السابق محمد الصفدي لتشكيل الحكومة.

وأوضح أن اللقاء لم يتناول شكل الحكومة المقبلة.

احتجاجات رافضة

وفور انتشار النبأ، اعتصم ‏متظاهرون أمام منزل‎ الصفدي بطرابلس احتجاجًا على تزكيته رئيسًا للحكومة اللبنانية المقبلة.

وقال شهود عيان، إن حالة من الغضب اجتاحت المتظاهرين بعد ورود أنباء عن حدوث توافق على تزكية الصفدي لرئاسة الحكومة المقبلة، فضلًا عن دعوات للتجمع أمام إحدى مؤسساته رفضًا لترشيحه لرئاسة الحكومة.

 وأضاف الشهود أن المحتجين حاولوا في عدة مناطق لبنانية  قطع طرقات رئيسية في بيروت وضواحيها لكن الجيش منعهم بالقوة.

وينفذ الجيش انتشارًا أمنيًا كثيفًا في جميع النقاط التي يتجمع فيها المتظاهرون.

والوزير السابق محمد الصفدي هو سياسي لبناني ورجل أعمال من مدينة طرابلس شمال لبنان، تولى عدة وزارات من قبل مثل المالية والاقتصاد‎.

ومن المرتقب أن يدعو رئيس الجمهورية ميشال عون إلى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس الحكومة المقبل ليتم تكليفه فيما بعد بتشكيل الحكومة.

وأجبرت الاحتجاجات المستمرة بلبنان، رئيس الوزراء سعد الحريري، في 29 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على تقديم استقالة حكومته، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال، لكن المحتجين يواصلون تحركاتهم للضغط من أجل تنفيذ بقية مطالبهم.

ومن بين المطالب تسريع عملية تشكيل حكومة تكنوقراط، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، إضافة إلى رحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com