ناشطون يطلقون ”هاشتاغ“ لإنقاذ دوما من براميل الأسد

ناشطون يطلقون ”هاشتاغ“ لإنقاذ دوما من براميل الأسد

المصدر: دمشق- إرم

أطلق ناشطون سوريّون على مواقع التّواصل الاجتماعي ”هاشتاغ“ يحمل وسم ‫“#‏دوما_تُباد‬“ بعد مقتل أكثر من 100 شخص وجرح مئات آخرين خلال الأيّام العشرة الأولى من شهر فبراير/ شباط الجاري.

وقال النّاشط في الغوطة الشّرقيّة، قصي الأحمد: ”إنّ إطلاق الهاشتاغ ‫“#‏دوما_تُباد‬“ هو بهدف إظهار عدم مبالاة المجتمع الدّولي في أرواح المدنيين السّوريين وليس إظهار جريمة الأسد لأنّ جريمتهُ لاتخفى على أحد وهي على مرأى ومسمع كلّ دول العالم“.

وأضاف المتحدث: ”في مجزرة الكيماوي بالغوطة الشّرقيّة قتل النّظام أكثر من ألفي شخص معظمهم نساء وأطفال، ماذا فعل المجتمع الدّولي، اكتفى بنزع السّلاح الكيماوي فقط“.

وبدوره قال النّاشط ثائر الخالديّة: ”لانتوقّع أيّ ردّة فعل من قبل المجتمع الدّولي، الذي التزم الصّمت منذ أربع سنوات على جرائم النّظام، ولن يتحرّك الآن إلا وفق مصالحه“، على حدّ تعبيره.

من جهته قال النّاشط محمد البكري إنّ ”قوّات النّظام قتلت في غارة واحدة بريف الحسكة 75 مدنيّاً، وبقي العالم يتفرّج ويراقب، والآن في دوما أتوقّع أنّه كذلك“.

ونشر النّاشطون عبر الهاشتاغ صوراً ومقاطع فيديو تُظهر حجم الدّمار الكبير وأطفال ونساء وشيوخ مصابين بجراح مختلفة منها حالات تشوّه، وجثث مقطّعة الأوصال قالوا إنّها جرّاء القصف الجوّي والمدفعي من قوّات النّظام السّوري على مدينة دوما.

وفي سياق متصل، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 178 شخصا قتلوا في الغوطة الشرقية بريف دمشق، خلال تصعيد النظام لعمليات قصفه للمنطقة، بمختلف أنواع الأسلحة خلال الخمسة أيام الماضية، فيما جرح أكثر من 370 آخرين.

وذكر تقرير للشبكة صدر يوم أمس الثلاثاء، أن ”ما بين 5-9 فبراير/ شباط الجاري؛ سقط 178 شخصا، من بينهم 143 مدنياً، من بين المدنيين 28 امرأة، و29 طفلاً، فيما قتل من المقاتلين 35 مقاتلاً، حيث تبلغ نسبة المدنيين من المجموع الكلي في هذه الفترة 80 %“.

وأضافت الشبكة الحقوقية أن ”نسبة النساء والأطفال من مجموع القتلى الكلي للضحايا تبلغ 32 %، وهي نسبة مرتفعة جداً، وتظهر بشكل واضح؛ تعمد استهداف النظام للمدنيين“.

وفي هذا السياق طالب الائتلاف الوطني السوري المعارض المجتمع الدولي بـ“التدخل الفوري لإيقاف الغارات الجوية الوحشية لنظام الأسد على غوطة دمشق وحماية المدنيين فيها“، ودان سالم المسلط الناطق باسم الائتلاف ”هذه الهجمة الإرهابية لنظام الأسد التي تنتهج سياسة الأرض المحروقة“ تجاه المدنيين.

وقال المسلط: ”يشن نظام الأسد هجمة إرهابية حاقدة تعبر تماماً عن حقيقته، باعتباره عصابة إرهابية منظمة تسلطت على سورية وشعبها ومقدراتها بالقمع والقتل والإفساد طوال عقود“.

وجدير بالذكر أنّ الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوريّة سيعقد يوم الجمعة القادم في مدينة إسطنبول التركيّة على هامش اجتماع الهيئة العامّة، مؤتمراً حول المجازر التي ارتكبها النّظام السّوري في دوما المحاصرة منذ أكثر من عام ونصف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com