العراق… نشطاء يسخرون من تصريحات الناطق العسكري بـ ”غرد_مثل_خلف“ – إرم نيوز‬‎

العراق… نشطاء يسخرون من تصريحات الناطق العسكري بـ ”غرد_مثل_خلف“

العراق… نشطاء يسخرون من تصريحات الناطق العسكري بـ ”غرد_مثل_خلف“

المصدر: بغداد -إرم نيوز

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، بتعليقات ساخرة من الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، عبدالكريم خلف، وذلك على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل، التي دائمًا ما تنفي ”كل شيء“، حتى تقارير حكومية رسمية، بحسب محتجين.

وخلال الأيام الماضية، اتسمت تصريحات خلف بالصرامة تجاه المحتجين، واتهامهم بزعزعة الأمن والاستقرار، فيما ذكر أن المطعم التركي في ساحة التحرير يضم مجاميع تصنع مواد متفجرة في مبنى المطعم، ما قد يؤدي في حال انفجارها إلى انهيار المبنى، فضلاً عن أنها تحصد أرواح الكثير من المتواجدين في المبنى.

ويرى ناشطون عراقيون أن تصريحات خلف بشأن الحراك العراقي الجاري تخالف الواقع، من حيث التهويل من خطر المحتجين والتهوين من استخدام الشرطة للعنف، إذ نفى حتى تقارير حكومية وأرقامًا رسمية.

ولم تقتصر تصريحات خلف على المبنى التركي، بل تحدث منذ تنصيبه في ”الناطقية“ الشهر الماضي، عن الاحتجاجات بغضب، وتوعد المتظاهرين في أكثر من مناسبة بالعقاب والملاحقة، وهو ما ولّد ردود فعل تجاه ذلك.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي أطلق ناشطون هاشتاغ #غرد_مثل_خلف، لحث المستخدمين على المشاركة في التعليقات الساخرة من تصريحات المسؤول العسكري، عبر كتابة تعليق ”غير حقيقي“ يتضمن تصريحات مفترضة لخلف.

وقالت الناشطة حنين الخليلي تعليقًا على تصريحات خلف: ”تم اكتشاف أسلحة نووية تحت أحد الچراچف في الطابق السادس بالمطعم التركي، حيث ينوي المتظاهرون استخدامها لإبادة المسالمين من قوات الشغب وساكني المنطقة الخضراء، إضافة إلى السفارة الإيرانية“.

بينما علق كرار محمد قائلًا: ”عاجل ..القبض على متظاهرين لهم ارتباط بابن ملجم متورطين بمقتل الإمام علي“.

بدوره، علق القيادي في تيار الحكمة، قصي محبوبة، على تصريحات خلف بقوله: ”هذا المقطع صوّرته أقمارنا، وهو يثبت أن هذا المندس قد تلقى تدريبًا عاليًا في أكاديمية ريال مدريد الكروية من أجل المشاركة بثورة تشرين وتخريب العملية السياسية الديمقراطية الطينية … حكومتنا تحمل ريال مدريد المسؤولية كاملة عن هذه الانتفاضة“.

 

المتظاهر ذو الفقار علق بدوره قائلاً : ”وصول فالفيردي لساحة التحرير ومن ثم إلى المطعم التركي لتكتيك وضع المتظاهرين. وبهذا نحن فرحون لأن راح يبهدل أم أم المظاهرة مثل ما بهدل برشلونة“.

ومع تصاعد حدة الاحتجاجات الشهر الماضي، تم تكليف خلف بمنصب الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، وهو ضابط سابق في وزارة الداخلية.

وواجه خلف انتقادات حادة واتهامات بالركون إلى السلطة بعد تسلمه المنصب، وتنكره لأبناء شعبه، واتهامهم بشتى أنواع التهم، على الرغم من أنه كان سابقًا ينتقد الحكومة العراقية والفساد المتفشي في مفاصلها.

كما أن خلف سابقًا انتقد في لقاءات متلفزة التعاطي الحكومي مع الاحتجاجات ومواجهة المتظاهرين بالرصاص الحي، وقتلهم وإصابتهم.

وتداول مغردون لقاء قديمًا لخلف، ينتقد فيه تعامل القوات الأمنية العنيف مع المتظاهرين العراقيين في عام 2016، حيث خرجوا احتجاجًا على الفساد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com