من هو بهاء أبو العطا الذي اغتالته إسرائيل؟ – إرم نيوز‬‎

من هو بهاء أبو العطا الذي اغتالته إسرائيل؟

من هو بهاء أبو العطا الذي اغتالته إسرائيل؟

المصدر: غزة- إرم نيوز 

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، أنه تمكن من تصفية عضو المجلس العسكري لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، بعد استهداف منزله شرق مدينة غزة، حيث تعتبره إسرائيل المطلوب رقم 3 لديها، ومن أبرز الأشخاص الذين يملكون نفوذًا عسكريًا في قطاع غزة.

وأثار اسم أبو العطا، جدلاً كبيرًا في إسرائيل خلال الآونة الأخيرة، حيث تتهمه إسرائيل بالوقوف وراء عمليات إطلاق الصواريخ المتفرقة من قطاع غزة، على المدن والبلدات المحاذية للقطاع، خلال الأعوام الأخيرة، كما أنها تشير دائما إلى قربه من قائد ما يسمى بـ“فيلق القدس“ الإيراني، قاسم سليماني.

 

وبرز اسم أبو العطا في وسائل الإعلام الإسرائيلية بشكل لافت، عقب إطلاق صواريخ على مدينة إسدود، بالتزامن مع كلمة كان يلقيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في جمع من الإسرائيليين قبل الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة بأيام، ما اضطره للهرب نحو أحد الملاجئ القريبة، حيث اتهمت إسرائيل بهاء أبو العطا بالوقوف وراء عملية إطلاق الصواريخ في تلك اللحظة.

كما أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أشار إلى أنه المسؤول عن عمليات إطلاق الصواريخ على مدينة سديروت قبل أسبوعين، مشيرًا إلى أن قرار تصفيته تم اتخاذه في اجتماع لاحق لعملية إطلاق الصواريخ هذه، حيث سببت حرجًا كبيرًا للقيادة الإسرائيلية، خاصة أنها سببت أضرارًا جسيمة في مناطق سقوطها.

وشغل أبو العطا، منصب عضو المجلس العسكري لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، إضافة إلى أنه القائد العسكري للجناح العسكري في منطقة شمال قطاع غزة، وهي الجهة المسؤولة عن الترسانة الصاروخية الأكبر للتنظيم.

ويعتبر القيادي أبو العطا، أحد أقرب القادة العسكريين والسياسيين في قطاع غزة من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، المعروف بقربه الكبير من النظام الإيراني، وعلاقته مع حزب الله.

وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أن أبو العطا، هو أحد أبرز المسؤولين عن تطوير الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، وإدخال تقنيات متطورة في مواجهة الجيش الإسرائيلي، لاسيما استخدام الطائرات المسيرة ضد الجيش على حدود قطاع غزة، وهو ما اعتبرته إسرائيل نقلة نوعية كبيرة لا يمكن السكوت عنها.

وأضافت وسائل إعلام إسرائيلية، أن أبو العطا يعمل بمعزل عن حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وتحاول فرض قرار السلم والحرب مع إسرائيل، حيث تشير إسرائيل إلى أنه يتصرف وفق أهدافه الخاصة ودون التنسيق أحيانًا مع الغرفة المشتركة للفصائل الفلسطينية، التي تضم كافة الأجنحة العسكرية للفصائل.

ونجا أبو العطا من عدة محاولات اغتيال، من بينها عملية خلال الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2012، وأخرى خلال الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2014، حيث يتصف باتخاذه تدابير أمنية واحترازية عالية، لتجنب تتبعه من قبل المخابرات الإسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com