انقسام في صفوف شيعة أمريكا بعد عزل إمام

انقسام في صفوف شيعة أمريكا بعد عزل إمام

المصدر: ديترويت (أمريكا) – من عماد هادي

بعد عشرات السنين من التوافق والانسجام في أوساط الطائفة الشيعية في أمريكا، تعصف الخلافات بها وتقسمها نصفين إلى ”لبنانيين وعراقيين“، بعد إصدار مجلس إدارة المركز الإسلامي الشيعي قراراً بتجميد منصب رئيسه الشيخ حسن قزويني.

وكان مجلس أمناء المركز الإسلامي في الولايات المتحدة التابع للشيعة، الأربعاء، قد اتخذ قراراً بتجميد عضوية حسن قزويني كإمام وخطيب للمسجد لمدة شهرين مدفوعي الأجر، بسبب مخالفات مالية منذ سنة 2010.

وبعد قرار عزله، دعا قزويني أنصاره للصلاة في أحد مراكز الشيعة الذي يؤمه مصلون شيعة من الجالية العراقية في مدينة ديربورن بولاية ميتشغان.

واتُهم القزويني بتحويل مبالغ مالية كبيرة من ”التبرعات والخمس“ التابعة للمركز الإسلامي الشيعي لصالح مؤسسة شيعية في ولاية فلوريدا يرأسها والده آية الله السيد مصطفى القزويني.

ويعتبر قزويني المولود في مدينة كربلاء العراقية سنة 1964م، من كبار مراجع المذهب الجعفري الاثنا عشري في الولايات المتحدة، ويشتهر بين صفوف شباب الشيعة بسبب إجادته للغة الإنجليزية التي قليلاً ما يجيدها كبار مراجع الشيعة في أمريكا، ما جعله محل قبول لدى فئة الشباب الذين لا يجيدون العربية ويحبذون السماع إلى خطيب بلغتهم الأم.

ويسعى الشيعة اللبنانيون الذين باتوا يسيطرون على غالبية المراكز الشيعية في أمريكا، ولاسيما في مدينة ديربورن بولاية ميتشغان حيث يتركز أكبر تجمع للطائفة الشيعية بأمريكا، إلى السيطرة على أكبر المراكز الشيعية (المركز الإسلامي في أمريكا) عبر تنصيب إمام ”مرجعية“ من جنسية لبنانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com