أخبار

العراق.. غضب عارم على عبدالمهدي بعد اتهامه للمتظاهرين باستخدام "منجنيق"
تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2019 9:38 GMT
تاريخ التحديث: 07 يونيو 2021 18:47 GMT

العراق.. غضب عارم على عبدالمهدي بعد اتهامه للمتظاهرين باستخدام "منجنيق"

أثار رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، غضب المتظاهرين في الساحات والميادين، والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، إثر حديثه عن استخدام محتجين "المنجنيق" لمواجهة القوات الأمنية. وقال عبدالمهدي في بيان مكتوب يوم أمس، إن "هناك جماعات لا علاقة لها بالتظاهرات، بل تتستر بها وتستخدمها كدروع بشرية، للقيام بأعمال قطع الطرق، والحرق، والنهب، والاشتباك بالقوات الأمنية، مستخدمة قنابل المولوتوف، والمنجنيق، وحتى القنابل اليدوية والأسلحة النارية والسكاكين وغيرها". ويريد عبدالمهدي، الإشارة إلى استخدام بعض المحتجين، ما يُعرف محليًا بـ"المصائد"، وهي عبارة عن قطعة بلاستك، تنظم مع قطع حديد على شكل (V)، وتستخدم لرمي الحصا. وضجت مواقع التواصل في العراق، بالتساؤل عن استخدام كلمة

+A -A
المصدر: بغداد - إرم نيوز

أثار رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي، غضب المتظاهرين في الساحات والميادين، والناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، إثر حديثه عن استخدام محتجين ”المنجنيق“ لمواجهة القوات الأمنية.

وقال عبدالمهدي في بيان مكتوب يوم أمس، إن ”هناك جماعات لا علاقة لها بالتظاهرات، بل تتستر بها وتستخدمها كدروع بشرية، للقيام بأعمال قطع الطرق، والحرق، والنهب، والاشتباك بالقوات الأمنية، مستخدمة قنابل المولوتوف، والمنجنيق، وحتى القنابل اليدوية والأسلحة النارية والسكاكين وغيرها“.

ويريد عبدالمهدي، الإشارة إلى استخدام بعض المحتجين، ما يُعرف محليًا بـ“المصائد“، وهي عبارة عن قطعة بلاستك، تنظم مع قطع حديد على شكل (V)، وتستخدم لرمي الحصا.

وضجت مواقع التواصل في العراق، بالتساؤل عن استخدام كلمة ”المنجنيق“، في بيان رئيس الوزراء،  وقال الناشط حسين رحم: ”عادل منجنيق .. شكرًا لخطابك الذي لا يزيد الناس إلا زخمًا“.

من جنابه، أرفق الدكتور عقيل المحمداوي، صورة لامرأة مسنة، وعبر قائلاً: ”حجية ليش تستخدمين منجنيق؟، مو تدرين محرم دوليًاـ خربتي التظاهرات يله أخذي المنجنيق ورجعي للبيت“.

فيما علق الناشط، محمد رحيم البدري بقوله: “ قبل فترة قالوا المتظاهرين عندهم دعابل، ومصاييد واليوم (عادل عدس) يقول المتظاهرين عندهم منجنيق.. بعد كم يوم المتظاهرين يطلع عندهم تنين“.

وفي السياق، حذر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، اللواء عبدالكريم خلف، يوم الاثنين، من انهيار جسر الجمهورية وسط العاصمة بغداد، بسبب حرق ما أسماها ”الوسادات المطاطية“ من قبل بعض المتظاهرين.

ونقلت الوكالة الوطنية الرسمية للأنباء (واع) عن خلف قوله إن ”أعمال حرق وتدمير الوسادات المطاطية لجسر الجمهورية أدت إلى حصول خلل في جسم الجسر قد يؤدي إلى انهياره“.

ويسعى المتظاهرون منذ انطلاق التظاهرات في 25 أكتوبر من عبور جسر الجمهورية نحو المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة والبرلمان، لكن قوات الشغب تمنعهم من ذلك من خلال استخدام قنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، بالإضافة إلى استخدام الرصاص المطاطي لمنع المتظاهرين من التقدم نحو المنطقة الخضراء.

ويشهد العراق، منذ 25 أكتوبر/تشرين أول الماضي، موجة احتجاجات مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرفعوا سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة، إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عبد المهدي، عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة ضمن مطالب أخرى عديدة.

ووفقًا لمفوضية حقوق الإنسان العراقية فإن 260 متظاهرًا قتلوا، وأصيب 12 ألفًا بجروح خلال الاحتجاجات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك