أخبار

قائد عمليات بغداد يتحدث عن "أقلية" تحاول حرف الاحتجاجات عن مسارها
تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2019 16:30 GMT
تاريخ التحديث: 03 نوفمبر 2019 16:31 GMT

قائد عمليات بغداد يتحدث عن "أقلية" تحاول حرف الاحتجاجات عن مسارها

قالت قيادة عمليات بغداد، اليوم الأحد، إن نسبة قليلة جدًا من المحتجين تحاول تحريف المظاهرات عن مسارها، متعهدة بإنهاء استهداف المتظاهرين من قبل القوات الأمنية بشكل فوري. جاء ذلك في تصريحات قائد عمليات بغداد الركن قيس المحمداوي، للصحفيين، أثناء توجهه إلى ساحة التحرير، وسط حشد من المتظاهرين وسط العاصمة بغداد. وأوضح المحمداوي أن "المتظاهرين أولادنا وقد أوصلوا رسالتهم ومطالبهم المشروعة، وأنا كقائد عمليات بغداد والقطاعات (القوات) الأمنية أقول إننا معهم". وأضاف: "هناك نسبة قليلة جدًا لا تتجاوز 1% تحاول تحريف المظاهرات عن مسارها، لكن المتظاهرين السلميين هم من يتصدون لهم قبلنا لضمان سلامتهم". وتعهد المحمداوي بأن "القوات المتواجدة على السياج

+A -A
المصدر: الأناضول

قالت قيادة عمليات بغداد، اليوم الأحد، إن نسبة قليلة جدًا من المحتجين تحاول تحريف المظاهرات عن مسارها، متعهدة بإنهاء استهداف المتظاهرين من قبل القوات الأمنية بشكل فوري.

جاء ذلك في تصريحات قائد عمليات بغداد الركن قيس المحمداوي، للصحفيين، أثناء توجهه إلى ساحة التحرير، وسط حشد من المتظاهرين وسط العاصمة بغداد.

وأوضح المحمداوي أن ”المتظاهرين أولادنا وقد أوصلوا رسالتهم ومطالبهم المشروعة، وأنا كقائد عمليات بغداد والقطاعات (القوات) الأمنية أقول إننا معهم“.

وأضاف: ”هناك نسبة قليلة جدًا لا تتجاوز 1% تحاول تحريف المظاهرات عن مسارها، لكن المتظاهرين السلميين هم من يتصدون لهم قبلنا لضمان سلامتهم“.

وتعهد المحمداوي بأن ”القوات المتواجدة على السياج ستنهي موضوع الدخان – قنابل الغاز المسيلة للدموع – والهراوات نهائيًا؛ لأنها لا تليق بالمتظاهرين بل هم يستحقون أن نهديهم الورود ونقبل أياديهم قبل جباههم“.

وتابع: ”انتهى ضرب المتظاهرين وقد أصدرت أوامر بمنع ذلك، وأنا متظاهر معهم ونطالب بحقوقنا جميعًا، لكن على المتظاهرين منع المجموعة الصغيرة التي تريد تضييع هذا الصوت المدوي“.

واختتم المحمداوي مخاطبًا المتظاهرين: ”استمروا في المظاهرات وطالبوا بحقوقكم“.

ويشهد العراق، منذُ مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، احتجاجات واسعة مناوئة للحكومة، استمرت أسبوعًا، قبل أن تستأنف في 25 أكتوبر، وخلفت نحو 265 قتيلًا وآلاف الجرحى.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومكافحة الفساد، قبل أن يرتفع سقف مطالبهم إلى إسقاط الحكومة، إثر استخدام الجيش وقوات الأمن العنف المفرط بحقهم، وهو ما أقرت به الحكومة، ووعدت بمحاسبة المسؤولين عنه.

ومنذ بدء الاحتجاجات، تبنت حكومة عادل عبدالمهدي عدة حزم إصلاحات في قطاعات متعددة، لكنها لم ترض المحتجين، الذين يصرون على إسقاط الحكومة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك