أخبار

بريطانيا تقرر دعم الجيش اللبناني بـ 25 مليون دولار
تاريخ النشر: 01 نوفمبر 2019 13:59 GMT
تاريخ التحديث: 01 نوفمبر 2019 14:00 GMT

بريطانيا تقرر دعم الجيش اللبناني بـ 25 مليون دولار

أعلنت السفارة البريطانية في بيروت، اليوم الجمعة، أن لندن قررت دعم الجيش اللبناني، الذي وصفته بـ"المدافع الشرعي الوحيد عن البلاد"، بمبلغ 25 مليون دولار أمريكي، بدءًا من العام الجاري وحتى 2022. وقالت السفارة في بيان، إن هذا الدعم هو "جزء من دعمنا المستمر للمدافع الشرعي الوحيد عن لبنان"، مؤكدة أن "القوى الأمنية مؤتمنة على الحفاظ على أمن لبنان، بما في ذلك تأمين الحدود، ووقف الإرهاب وحماية الاحتجاجات السلمية". ويأتي ذلك بعدما نقلت تقارير صحفية أمس الخميس، عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهما، أن الإدارة الأمريكية قررت حجب مساعدات أمنية عن لبنان تقدر بـ105 ملايين دولار، تضمنت مناظير ليلية وأسلحة تستخدم في

+A -A
المصدر: الأناضول

أعلنت السفارة البريطانية في بيروت، اليوم الجمعة، أن لندن قررت دعم الجيش اللبناني، الذي وصفته بـ“المدافع الشرعي الوحيد عن البلاد“، بمبلغ 25 مليون دولار أمريكي، بدءًا من العام الجاري وحتى 2022.

وقالت السفارة في بيان، إن هذا الدعم هو ”جزء من دعمنا المستمر للمدافع الشرعي الوحيد عن لبنان“، مؤكدة أن ”القوى الأمنية مؤتمنة على الحفاظ على أمن لبنان، بما في ذلك تأمين الحدود، ووقف الإرهاب وحماية الاحتجاجات السلمية“.

ويأتي ذلك بعدما نقلت تقارير صحفية أمس الخميس، عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهما، أن الإدارة الأمريكية قررت حجب مساعدات أمنية عن لبنان تقدر بـ105 ملايين دولار، تضمنت مناظير ليلية وأسلحة تستخدم في تأمين الحدود.

ويوم الأربعاء الماضي، غداة استقالة حكومة سعد الحريري، قالت السفارة البريطانية في بيروت، إن“ لبنان يحتاج إلى حكومة قادرة وبشكل عاجل على تقديم إصلاحات حيوية وضرورية لإنشاء بلد أفضل للجميع“.

واعتبرت السفارة في بيان ”أن العنف أو التخويف خلال الاحتجاجات السلمية من أي مجموعة يساهم فقط في تقويض وحدة لبنان واستقراره“، في إشارة إلى اقتحام أنصار ميليشيا ”حزب الله“ و“حركة أمل“ الشيعيتين، ساحات الاعتصام في بيروت واشتباكهم مع المتظاهرين.

ومنذُ يوم 17 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري، يشهد لبنان احتجاجات رافضة لمشروع حكومي يزيد الضرائب على المواطنين في موازنة العام 2020.

وإثر ذلك قدم رئيس الوزراء سعد الحريري استقالته، يوم الثلاثاء الماضي، استجابة لمطالب المحتجين الذين طالبوا أيضًا بحل البرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة، وإلغاء المحاصصة الطائفية في السياسة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك