جيش الإسلام يقتل 29 جندياً نظامياً بريف دمشق

جيش الإسلام يقتل 29 جندياً نظامياً بريف دمشق

المصدر: إرم- دمشق

أعلن جيش الإسلام، أمس الجمعة، أنّ مقاتليه دمروا خمس آليات عسكرية تابعة قوات النظام السوري خلال المعارك على جبهة تل الصوان في ريف دمشق، إضافة إلى مقتل 29 جنديّاً بينهم شخصية قيادية.

وتجدّدت أمس الاشتباكات العنيفة على جبهة دروشا في غوطة دمشق الغربية، وسط استمرار الاشتباكات على الطريق الدوليّ من جهة مدينتي حرستا ودوما بريف دمشق.

وفي السياق نفسه، قصفت قوات النظام بعنف مدينة دارياً، حيث سجّل سقوط صاروخ ”أرض – أرض“، إضافة إلى قصف بلدة زبدين بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

وذكر مجلس قيادة الثورة في دمشق وريفها، أن أكثر من ثلاثمائة صاروخ أطلقها ”جيش الإسلام“ أمس الأول الخميس على مقار النظام العسكرية والأمنية في قلب العاصمة دمشق، من بينها منزل الرئيس بشار الأسد في حي المالكي.

وأوضح مصدر في الجيش أنه لم يتم استخدام قذائف الهاون في عمليات قصف يوم أمس، وأن ضرباتهم على مقار النظام تركزت بصواريخ من نوع ”الكاتيوشا“، وكانت تستهدف نقاط عسكرية وأمنية محددة، وليس قصفاً عشوائياً.

وأكد المتحدث الإعلامي لـ“مجلس قيادة الثورة في ريف دمشق“، عمر حمزة، في تصريح صحفي، ”أن قذائف الهاون تسمع صوت انطلاقها بوضوح من فرع أمن الدولة، وفرع الخطيب، وتسقط على أحياء العاصمة دمشق السكنية“.

في حين أشار قائد ”جيش الإسلام“ زهران علوش، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بموقع ”تويتر“ أن الفريق الأمني التابع لقواته، تؤكد خروج قذائف هاون من جهات أمنية نظامية وسقوطها في الأحياء السكنية المكتظة، لتشويه صورة ”جيش الإسلام“، والتغطية على النتائج التي مني بها النظام، أمس، مؤكداً أنه قصف إلى جانب منزل بشار أهدافاً وحواجز عسكرية فقط.

يذكر أن ”جيش الإسلام“ تم تشكيله عام 2013 بعد دمج عدد من الفصائل وحصل في الماضي على مساندة المملكة العربية السعودية.

وتقول الأمم المتحدة إن 200 ألف شخص قتلوا في الحرب السورية التي بدأت عام 2011 في صورة احتجاجات سلمية على حكم الرئيس بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com