قوات النظام تصعّد عملياتها العسكرية في غوطة دمشق

قوات النظام تصعّد عملياتها العسكرية في غوطة دمشق

دمشق – صعّدت قوات النظام منذ صباح اليوم الخميس، من حملتها العسكرية على مدينة دوما وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، في ردّ واضح على صواريخ جيش الإسلام التي تتساقط على أحياء العاصمة دمشق.

وأفادت مصادر ميدانية أن الطيران الحربي شنّ أكثر من 20 غارة جوية على بلدة دوما، التي يقول النظام إنها القاعدة الرئيسية للصواريخ التي يستهدف بها ”جيش الإسلام“ العاصمة دمشق، وما تزال الطائرات في سماء المنطقة، ترافق ذلك مع سقوط عشرات القذائف الفوزديكا والهاون على معظم مناطق البلدة، وذلك للتغطية على محاولة قوات النظام اقتحام مدينة دوما من محور مخيم الوافدين لليوم الثاني.

وفي غضون ذلك تعرضت بلدة زملكا وبلدات الغوطة الشرقية لقصف مدفعيّ وصاروخيّ عنيف من قوات النظام، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين

وكانت عشرات الصواريخ سقطت صباح اليوم على المربع الأمني في منطقة الجمارك، ومقر أمن الدولة في كفرسوسة، ومقر القيادة القطرية لحزب البعث ومحيط وكالة الأنباء الرسمية ”سانا“ في البرامكة، ومراكز أمنية وقيادية في منطقة المالكي والمهاجرين، أين يقع القصر الرئاسي ومنزل الرئيس بشار الأسد، إضافة لعدة مناطق وأحياء في دمشق، وذلك ضمن الدفعة الجديدة من الصواريخ التي أعلن عنها زهران علوش، قائد ”جيش الإسلام“ أحد أبرز فصائل المعارضة المقاتلة بدمشق وريفها، ردّاً على استهداف مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وقال ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض، إنه ارتفع إلى 63 عدد الصواريخ التي أطلقها ”جيش الإسلام ”منذ صباح اليوم على أماكن في العاصمة دمشق، ما أسفر حتى الآن عن مقتل 4 مواطنين بينهم فتى إضافة لمقتل شرطي، وإصابة آخرين بجراح، ومعلومات أولية عن المزيد من القتلى والجرحى.

كما أفاد ناشطون بإصابة عدد من المدنيين إثر سقوط أكثر من 15 صاروخ على حي ”المزة 86“ ذو الأغلبية العلوية، وعلى ”أوتستراد المزة“ أين تقع السفارة الإيرانية، في حين سقطت عشرات القذائف والصواريخ على أحياء أبو رمانة والمزرعة والقصاع والروضة ومناطق ”الغساني وعش الورور والزبلطاني وعين كرش.

في هذه الأثناء أفاد شهود عيان أن شوارع دمشق شبه خالية منذ الصباح ، بالتزامن مع رصد حركة كثيفة لسيارات الإسعاف وقوات الأمن، في حين ألغت جامعة دمشق الامتحانات المقررة اليوم.

من جهته ذكر زهران علوش عبر موقع ”تويتر“ صباح اليوم أن: ”المئات من الصواريخ تتساقط على رؤوس ”شبيحة اﻷسد“ في دمشق اﻵن، مضيفاً أن ”الحملة مستمرة حتى تطهير العاصمة“، وذلك بعد تأجيلٍ لمدة 24 ساعة بسبب ”الرياح“، لضمان دقة الإصابة“ حسب قوله.

ويأتي ذلك بعد يومين على إعلان ”علوش“ دمشق منطقة عسكرية، ووجه نداء إلى كافة المدنيين في العاصمة بالابتعاد عن المراكز الأمنية والثكنات والمواقع العسكرية لقوات النظام، وذلك رداً على بالغارات الجوية التي وصفها بـ“الهمجية“ التي تستهدف مناطق الغوطة الشرقية عموماً ومدينة دوما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة