صحف عالمية: الاحتجاجات قد تدخل لبنان فترة اضطرابات.. والناتو يبحث ”المنطقة الآمنة“ في سوريا – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: الاحتجاجات قد تدخل لبنان فترة اضطرابات.. والناتو يبحث ”المنطقة الآمنة“ في سوريا

صحف عالمية: الاحتجاجات قد تدخل لبنان فترة اضطرابات.. والناتو يبحث ”المنطقة الآمنة“ في سوريا

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

ركزت صحف عالمية، اليوم الثلاثاء، على تفاقم الوضع في لبنان بعد إعلان الحكومة عن حزمة إصلاحات اقتصادية رآها المحتجون ”وعودًا فارغة“، كما تناولت سعي وزيرة الدفاع الألمانية أنجريت كرامب-كارنباور لطرح ”المنطقة العازلة“ على الحدود السورية التركية في اجتماع الناتو المقرر في نهاية الأسبوع الجاري.

”المنطقة العازلة“

شبكة ”دويتشه فيله“ الألمانية قالت إن وزيرة الدفاع الألمانية أنجريت كرامب-كارنباور كشفت أمس الاثنين أنها ستناقش موضوع المنطقة العازلة على الحدود السورية التركية على هامش اجتماع حلف الناتو في بروكسل يومي الخميس والجمعة.

وقالت الوزيرة إن الخطة قد تم تنسيقها مع المستشارة الألمانية ”أنجيلا ميركل“ وتم تقديمها إلى الحلفاء الغربيين، وقالت: ”توصيتي هي أن ننشئ منطقة آمنة خاضعة للسيطرة الدولية بالتعاون مع تركيا وروسيا“.

وشرحت: ”ستسعى هذه المنطقة الآمنة إلى استئناف الحرب ضد الإرهاب وداعش بعد أن توقفت في ظل الظروف الحالية. وستضمن أيضًا استقرار المنطقة حتى تصبح إعادة بناء الحياة المدنية ممكنة مرة أخرى، ليتمكن النازحون من العودة طواعية“.

الحكومة اللبنانية تعاني

وركزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، على استمرار المظاهرات اللبنانية حتى بعد إعلان الحكومة عن حزمة إصلاحات اقتصادية شاملة.

ففي مواجهة الاحتجاجات الجماهيرية المتصاعدة، وافقت حكومة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري يوم الاثنين على حزمة من الإصلاحات الاقتصادية وميزانية دون ضرائب جديدة لعام 2020، على أمل استرضاء المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع احتجاجًا عن الضرائب الجديدة التي كان من المقرر فرضها على شعب يعاني بالفعل من ازمة اقتصادية بسبب الفساد.

ومع ذلك، تضخمت الاحتجاجات في الساعات التي تلت الإعلان عن الاصلاحات، حيث رأى العديد من المتظاهرين حزمة الإصلاحات باعتبارها ”وعودًا فارغة“.

وبعد خطاب الحريري في القصر الرئاسي، تجمع الآلاف من الناس خارج مكتبه في وسط بيروت وهم يهتفون: ”الشعب يريد إسقاط النظام“ و“ثورة ثورة“.

وليس من الواضح ما إذا كانت الحكومة ستتخذ لاحقًا القرار بمواجهة الاحتجاجات بالقوة، فيما قد يؤدي إلى حملة قمع عنيفة.

وكتب هيكو ويمين من مجموعة الأزمات ومقرها بروكسل ”إذا استمر هذا المزاج واستمرت الاحتجاجات بالسرعة والحجم الحاليين ، فقد تدخل البلاد فترة طويلة من الاضطرابات“. وأضاف أنه لا توجد قيادة سياسية بديلة أو معارضة حقيقية للأحزاب الحاكمة حاليًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com