لبنان.. إصابة عشرات المتظاهرين بعد فض اعتصامهم بالقوة في بيروت – إرم نيوز‬‎

لبنان.. إصابة عشرات المتظاهرين بعد فض اعتصامهم بالقوة في بيروت

لبنان.. إصابة عشرات المتظاهرين بعد فض اعتصامهم بالقوة في بيروت

المصدر: الأناضول

أصيب عشرات المتظاهرين اللبنانيين، بحالات إغماء، فجر الجمعة؛ جرّاء إلقاء القوى الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع في ساحة رياض الصلح مقابل السراي الحكومي وسط العاصمة بيروت؛ لتفريقهم.

وقال شهود عيان: إن ”القوى الأمنية عملت على إخلاء ساحة رياض الصلح من المتظاهرين، بإطلاق قنابل الغاز، وخراطيم المياه، كما عملت على ملاحقتهم وضربهم بالهراوات، فيما تحدث متظاهرون عن اعتقال عدد منهم“.

فيما ذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، يوم الجمعة، أن اثنين من العمال الأجانب في لبنان لقيا حتفهما اختناقًا جرّاء حريق امتد إلى مبنى قريب من احتجاجات حاشدة تشهدها العاصمة اللبنانية بيروت.

وأضافت الوكالة أن فرق الإنقاذ تعمل على سحب الجثتين وإخماد الحريق.

ويشهد لبنان منذ مساء الخميس، احتجاجات في مناطقه كافة ولا زالت مستمرة، احتجاجًا على فرض ضرائب جديدة، وعلى الأوضاع الاقتصادية والمعيشية بالبلاد.

كما أقدم المتظاهرون على نصب خيم في بيروت ومناطق أخرى بهدف البقاء في أماكن الاعتصام حتى إسقاط الحكومة وفق قولهم، ووقعت مواجهات مع القوى الأمنية قرب السراي الحكومي في ساحة رياض الصلح.

وجاءت الاحتجاجات تلبية لدعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتشرت عقب إعلان الحكومة، تضمين ضرائب جديدة في موازنة العام القادم تطال قطاع الاتصالات المجانية عبر الهاتف الخلوي، وغيره، بهدف توفير إيرادات جديدة لخزينة الدولة.

ورغم أن لبنان يشهد تظاهرات متقطعة في الآونة الأخيرة رفضًا لتردي الأوضاع الاقتصادية، إلا أن تظاهرات الخميس المستمرة جاءت أكثر زخمًا.

وعلى إثر ذلك قررت وزارة التربية والتعليم العالي في البلاد، الخميس، تعطيل المدارس والجامعات، الجمعة، بسبب الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، وفق بيان صادر عنها.

وفي وقت سابق الخميس، قالت وزيرة الداخلية اللبنانية ريّا الحسن إنّه ”لا استقالة لرئيس الحكومة سعد الحريري في الوقت الراهن؛ لأن الاستقالة لا تحقق أي هدف“.

واعتبرت الحسن في حديث لفضائية ”الميادين“ التي تتخذ من بيروت مقرًا لها أن معظم التظاهرات سلمية ”ولدى قوى الأمن تعليمات بعدم التصادم معها.“

من جانبه كان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي الزعيم الدرزي، وليد جنبلاط، قال إنه اتصل، الخميس، بسعد الحريري واقترح عليه أن يستقيلا سويًا من الحكومة.

كما أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، قال في بيان إنه اتصل بسعد الحريري ووليد جنبلاط كما يجرى اتصالات للتوصل إلى أفضل ما يمكن عمله بعد تدهور الأوضاع.

وأشار جعجع في بيان إلى أنه بصدد إعادة نظرة شاملة وكاملة والتشاور مع الحلفاء بهذا الشأن لاتخاذ القرار المناسب.

من جانبها قررت جمعية المصارف الخاصة إقفال المصارف، الجمعة، تحسبًا لأي ظروف طارئة.

وكان وزير الاتصالات محمد شقير أعلن منذ ساعات التراجع عن فرض رسم 20 سنتًا عن كل يوم استخدام خدمة الواتساب، بعد تظاهرات احتجاجية عمت في المناطقة اللبنانية كافة.

وبالتوازي قالت وكالة الأنباء المركزية اللبنانية، الخميس، إن الرئيس اللبناني، ميشال عون أجرى اتصالًا بالحريري وتقرر عقد جلسة مجلس الوزراء الجمعة في قصر بعبدا الرئاسي بدلًا من السراي الحكومي.

يذكر أن الحكومة اللبنانية تواصل مناقشة مشروع موازنة العام 2020.

ويواجه الاقتصاد اللبناني تحديات اقتصادية، تتمثل في ارتباك سوق الصرف المحلية، وتذبذب وفرة الدولار، وارتفاع سعر الصرف في السوق السوداء فوق 1650 ليرة / دولار، مقابل 1507 في السوق الرسمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com