المعلم يتوعد الأكراد: من يتعامل مع أمريكا لا يعد مواطنًا صالحًا وتجب محاسبته – إرم نيوز‬‎

المعلم يتوعد الأكراد: من يتعامل مع أمريكا لا يعد مواطنًا صالحًا وتجب محاسبته

المعلم يتوعد الأكراد: من يتعامل مع أمريكا لا يعد مواطنًا صالحًا وتجب محاسبته

المصدر: إرم نيوز

توعد وزير الخارجية السوري وليد المعلم مواطني بلاده الأكراد، معتبرًا أن من يتعامل مع الأمريكان لا يعد مواطنًا صالحًا وتجب محاسبته، في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تتلقى دعمًا أمريكيًا، وتشكل وحدات حماية الشعب الكردية قوامها الرئيس.

وقال المعلم في مقابلة مع قناة الميادين، المقربة من طهران ودمشق: ”ليس كل الأكراد ”قسد“ (اختصار لقوات سوريا الديمقراطية)، بل هم مواطنون سوريون يتم التعامل معهم على هذا الأساس، لكن من يتعاون مع الأجنبي، أي الأمريكي هنا، ضد مصالح وطنه هو ليس مواطنًا صالحًا ويجب أن يحاسب“.

وأشار المعلم إلى أن كل الأراضي التي تسيطر عليها ما وصفها بـ“ميليشيا“ قسد يجب أن تعود إلى سيطرة الدولة السورية وألا يتوهموا بالوعود الأمريكية.

وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، الجناح العسكري للإدارة الذاتية الكردية، على كامل منطقة شرق الفرات، وأجزاء من منبج وشمال حلب، وتتلقى دعمًا من واشنطن التي تعتبر هذه القوات ”شريكًا مثاليًا في محارية الإرهاب“.

وتوعّد المعلم كذلك بـ“إجبار“ الأمريكيين والفرنسيين على الخروج من سوريا، نافيًا وجود ”جيوش إيرانية على الإطلاق، في بلده، بل بعض المستشارين الذين يقومون بعمل مميز في مكافحة الإرهاب“.

وأكد المعلم أنه عندما تحقق سوريا أولوياتها في مكافحة الإرهاب سيأتي الدور على الأولويات الأخرى ومنها إخراج جميع القوات الأجنبية المحتلة من الأراضي السورية، وهناك وسائل مشروعة تستطيع أن تجبرهم على الخروج.

وتعتبر دمشق أن الوجود العسكري الروسي والإيراني هو شرعي في البلاد، لأنه جاء بطلب رسمي من الحكومة السورية، أما وجود القوات الأخرى فهو يعد انتهاكًا للسيادة السورية واحتلالًا.

وأظهر وزير الخارجية السوري مرونة إزاء تركيا، إذ قال إن على تركيا أن تختار بين أن تكون دولة جارة أو دولة عدوة لسورية، وإذا اختارت أن تكون دولة جارة فهناك اتفاقية “أضنة” التي تضمن أمن الحدود للبلدين وهناك أسس لحسن الجوار إذا التزمت تركيا بها فعليها بداية أن تظهر حسن النية بسحب قواتها من سوريا ووقف دعمها للإرهابيين.

وعادة ما تهاجم دمشق بلهجة حادة تركيا التي تتهمها بتصدير إرهابيين إلى سوريا، واحتلال أجزاء من البلاد، غير أن نبرة المعلم في المقابلة الأخيرة إزاء تركيا جاءت ”معتدلة وهادئة“.

وفي شأن سوري آخر، اعتبر المعلم أن الحديث عن استخدام النظام السوري للسلاح الكيميائي هو ”ادعاء كاذب“، مشيرًا إلى أن بلاده دمرت كل ما تملكه من الأسلحة الكيميائية.

واتهم وزير الخارجية السوري نظيره الأمريكي مايك بومبيو بـ ”الكذب“، مشيرًا إلى أن بومبيو ليس أول وزير خارجية أمريكي ”يكذب.. نحن شهود على كثير من الكذب الذي صدر منه وممن قبله“.

وهاجم المعلم دولاً أعضاء في الجامعة العربية لم يسمها قائلًا: ”إنهم مرتبطون بقرار أمريكي في ما يتعلق بعودة سوريا إلى الجامعة.. الجامعة العربية يجب أن تأتي إلى سوريا، حتى تصبح عربية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com