المعارضة السورية تشن هجوما واسعا في إدلب

المعارضة السورية تشن هجوما واسعا في إدلب

المصدر: إرم- دمشق

شنّ مقاتلو المعارضة السورية هجوماً واسعا على مواقع النظام للسيطرة على جبل الأربعين في إدلب شمال غرب البلاد، وقطع الطريق بين حلب واللاذقية، معقل النظام في غرب البلاد.

وقال ”المرصد السوري لحقوق الإنسان“ المعارض، ومقره بريطانيا، إن ”ألوية صقور الشام العاملة ضمن الجبهة الإسلامية بدأت أمس الجمعة عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير قمة جبل الأربعين المحاذي لمدينة أريحا، وبدأت الهجوم بتفجير القصر الأصفر وهو من أهم النقاط العسكرية لقوات النظام في قمة جبل الأربعين، نظراً لارتفاعه وضخامة حجمه ومتانة بنائه“.

وأفادت شبكة ”شام“ المعارضة، بأن ”قوات المعارضة المسلحة قصفت حواجز النظام في الجبل، بينها قصر الفنار وكوع الحطب وسيرياتيل والحواجز في مدينة أريحا، وسط اشتباكات عنيفة للسيطرة على حواجز النظام في القمة تمهيداً لتحرير مدينة أريحا“.

وأضاف ”المرصد“ الحقوقي، أن الاشتباكات ”أدت إلى مقتل ما لا يقل عن ستة من عناصر الكتائب الإسلامية“، مشيراً إلى ”تقدم للكتائب الإسلامية في منطقة أبنية البرادات في جبل الأربعين، ترافق مع استهداف الفصائل الإسلامية بقذائف الهاون لمعسكر المسطومة وحاجز القرميد، وسط أنباء عن تدمير آلية لقوات النظام في معسكر المسطومة بين أريحا وإدلب، التي تسيطر عليها القوات النظامية“.

وفي حال السيطرة على جبل الأربعين وأريحا، التي استعادتها قوات النظام العام الماضي، ستقطع المعارضة خطوط الإمداد بين حلب حيث تدور مواجهات عنيفة، واللاذقية معقل النظام في الساحل السوري.

ومن ناحية ثانية، أعلنت كتائب الجبهة الشامية -إحدى فصائل المعارضة السورية- عن انضمام حركة ”حزم“ (الذراع العسكري لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا) إلى صفوفها.

وقالت ”الجبهة الشامية“ في بيان صدر الجمعة 30 كانون الثاني/ يناير الجاري، إن ”حركة حزم انضمت بكل مكوناتها إلى صفوفها، على الأسس والمبادئ التي تشكلت عليها الجبهة الشامية“.

ودعت الجبهة بقية الفصائل إلى ”حل خلافاتها مع حركة حزم عن طريق قيادة الجبهة نفسها ومكتبها القضائي“، مشددة على ضرورة ”حل النزاعات بروح من الأخوة، وتوجيه السلاح نحو النظام السوري دون غيره“.

ويأتي خبر الاندماج بعد أيام من تجدد القتال بين ”جبهة النصرة“ وحركة ”حزم“ في ريف حلب، حيث ذكر ناشطون أن ”النصرة“ هاجمت مقرات للحركة لتحرير عنصرين محتجزين لديها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com