مقتل مهندس الأسلحة الكيماوية لدى داعش

مقتل مهندس الأسلحة الكيماوية لدى داعش

واشنطن- قالت وزارة الدفاع الأمريكية إنها قتلت ”خبيرًا“ في الأسلحة الكيماوية لتنظيم ”داعش“ في غارة لقوات التحالف الدولي على مدينة الموصل، شمال العراق، الأسبوع الماضي.

وقال بيان صادر عن القيادة المركزية للجيش الأمريكي إن ”أبومالك الذي قتل في 24 يناير(كانون ثان) الجاري كان مهندس الأسلحة الكيماوية في داعش، وعمل في معمل المثنى لإنتاج الأسلحة الكيماوية في زمن (الرئيس الراحل) صدام حسين ليرتبط بعد ذلك بالقاعدة في العراق عام 2005“.

وأضاف البيان أن أبو مالك ”انضم لاحقاً إلى داعش واستخدم خدمته وتدريبه الماضيين ليقدمها للجماعة الإرهابية للحصول على أسلحة وقدرات كيماوية“، مؤكدة أن من المتوقع أن ”يؤدي موته إلى إضعاف وإيقاف مؤقت للشبكة الإرهابية وإمكانية داعش واحتمال إنتاج واستخدام الأسلحة الكيماوية ضد الأناس الأبرياء“.

وأكد البيان على أن ضربات قوات التحالف ”ستواصل استهداف إرهابيي داعش عبر استخدام طائرات بطيار ومسيرة لتنفيذ الضربات الجوية في العراق وسوريا“، موضحًا أن هذه الضربات الجوية قد تمت كجزء من ”عملية العزيمة الصلبة لإضعاف وهزيمة المجموعة الإرهابية التي تدعى داعش والتهديد الذي تمثله على المنطقة والمجتمع الدولي بشكل عام“.

وفي 10 يونيو/ حزيران 2014، سيطر تنظيم داعش على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال)، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق، وكذلك شمال وشرق سوريا، وأعلن في نفس الشهر، قيام ما أسماها ”دولة الخلافة“.

وتعمل القوات العراقية وميليشيات موالية لها وقوات البيشمركة الكردية(جيش إقليم شمال العراق) على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها ”داعش“، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com