جهاديو أوروبا يصلون سوريا عبر بلغاريا

جهاديو أوروبا يصلون سوريا عبر بلغاريا

دمشق- كشفت مصادر إخبارية عربية وغربية، أن مئات الجهاديين الأوروبيين من الراغبين في القتال، يحاولون التوجه إلى سوريا من خلال بلغاريا وغالباً عبر البر؛ مما يجعل رصدهم أكثر صعوبة.

وقالت التقارير إن فرنسا أبلغت بلغاريا، وهي أيضاً في الاتحاد الأوروبي، أن جهادياً كانوا كان على صلة بـ“الأخوين كواشي“ منفذا الاعتداءات الدامية في باريس في السابع من الشهر الجاري، حاول الذهاب إلى سوريا عبر الأراضي البلغارية.

وصرح أحد عناصر أجهزة مكافحة الإرهاب في فرنسا أن ”هذه الطريق باتت مقصودة أكثر نظراً للمراقبة الدائمة للواصلين إلى مطار إسطنبول وبما أن المرور من بلغاريا إلى تركيا أمر سهل نسبي“.

وكان وزير الداخلية البلغاري ”فيسلين فوتشكوف“ أكد قبل بضعة أيام أن ”مئات الرعايا“ الأوروبيين يمرون عبر بلاده في طريقهم إلى القتال.

وفي غضون 3 أسابيع، استضافت العاصمة صوفيا التي نادراً ما تشهد تحركات دبلوماسية كبيرة، وزير الخارجية الأميركي ”جون كيري“ ونظيره البريطاني ”فيليب هاموند“ والأمين العام للحلف الأطلسي ”ينس ستولنبورغ“.

ومنذ بضعة أشهر، تخضع الحافلات التي تربط بين العاصمة البلغارية وإسطنبول (ثماني ساعات براً) للتفتيش عند المعبر الرئيس في ”كابيتان – اندريفو“، حسب مصادر بلغارية.

كما تُقارن أيضاً بطاقات هوية كل الركاب مع قواعد البيانات لـ“مجموعة شينغن“.

إلا أن وزير الداخلية البلغاري اعتبر أن الشرطة في بلاده لا يمكنها توقيف مشتبه بهم إلا إذا بُلّغت من قبل دول المنشأ وهو نادراً ما يحصل، وطالب بـ“تبادل أكثر جدية للمعلومات“.

وفي إسطنبول أيضاً، ذكّر مصدر حكومي الأوروبيين بأماكن الإخفاق لديهم قائلاً: ”هناك مشكلات خطرة لجهة تقاسم المعلومات بين الدول الأوروبية“. وأكد أن ”رصد المتطرفين سيكون أفضل في دول المنشأ منها في دول العبور“.

وعلى صعيد آخر، ألقت الأجهزة الأمنية التركية، القبض على تسعة مواطنين من تركستان الشرقية في ضواحي قرية ”آكنجلر“ التابعة لمحافظة ”كيليس“ الحدودية مع سوريا أثناء محاولتهم العبور بطرق غير شرعية إلى سوريا.

وكرت محطة ”إن. تى. فى“ الإخبارية التركية اليوم الجمعة، أن التحقيقات جارية مع الأشخاص التسعة بمكتب المدعى العام الجمهوري، ومنها سيتم نقلهم إلى شعبة الأجانب التابعة لمديرية أمن ”كيليس“ لإجراء تحقيقات إدارية وأمنية ليتم إبعادهم لاحقاً خارج الحدود التركية؟

هذا ويُشار إلى أن تركستان، والمكونة من شقين الأول ”ترك“ والثانى ”ستان“ وهى تعنى ”أرض الترك“، وهى الأرض الواقعة تحت الهيمنة الصينية، وقد أطلق عليها الصينيون اسم ”سكيانج“ أي ”المقاطعة الجديدة“، وهى ما تعرف الآن بمقاطعة ”شنجانغ“ الصينية، ويسمى سكانها الأصليين بـ“الإيغور“.

وكانت مصادر أمنية ماليزية كشفت مؤخراً أن ”أكثر من 300 مواطن صيني، من الذين انضموا إلى مسلحي تنظيم ”داعش“ في سوريا والعراق، استخدموا ماليزيا كنقطة عبور“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com