مقتل نجل نائب أردني في سوريا

مقتل نجل نائب أردني في سوريا

المصدر: إرم- دمشق

قتل نجل النائب في البرلمان الأردني، محمد فلاح العبادي، أثناء مشاركته في القتال ضمن صفوف جماعة ”جبهة النصرة“ في سوريا.

وأفادت مواقع إخبارية، نقلاً عن ذوي الشاب المقتول عمران العبادي (29 عاماً)، والذي ينتمي للتيار السلفي الجهادي، أن أخباره انقطعت منذ ثلاثة أشهر عندما غادر في زيارة إلى مصر.

وأكدوا أن عمران ”انتقل من مصر إلى سوريا عبر تركيا، علماً أنه يحمل شهادة البكالوريوس في الطب“.

ويشغل الأردنيون مناصب بارزة داخل ”جبهة النصرة“ (الفرع السوري لتنظيم القاعدة) منذ تأسيسها، وكان من أبرزهم ”الأمير العسكري العام“ أبو سمير الأردني (يؤكد جهاديون أنه أبو أنس الصحابة نفسه، الأمر الذي تنفيه مصادر جهادية أخرى). ويقول عدد من مناوئي ”النصرة“ إن ”القيادة الفعلية للنصرة كانت منذ تشكلها، وحتى اليوم بأيدي أمراء أردنيين، ولا يعدو وجود أبو محمد الجولاني كونه واجهة لعدم إثارة حفيظة المجاهدين السوريين“.

ويبرز كذلك ”الشرعي العام للنصرة“ الدكتور سامي العريدي، وهو واحد من الأشخاص البارزين في ”الجبهة“ منذ تأسيسها، وسُلط المزيد من الأضواء عليه منذ ظهوره في أحد ”إصدارات النصرة“ بصفة ”الشرعي العام“.

ويشكل الأردنيون العماد الحقيقي لـ“النصرة“ في درعا، ومحيطها، حيث يبرز أبو المقداد الأردني، كأحد القادة العسكريين البارزين في المحافظة الجنوبية. ومن ”الأمراء“ الجدد، يبرز أبو عمير الأردني، الذي بويع أخيراً ”أميراً لجبهة النصرة في درعا“.

ويحظى الأردنيون أيضا بحضور قوي في الغوطة بريف دمشق، حيث لمع نجم الوليد ”أمير النصرة في الغوطة الشرقية“ الذي تؤكد مصادر ”جهادية“ مناوئة لـ“النصرة“ أنه ”ضابط استخبارات أردني سابق“، وأبو خديجة الأردني ”القاضي العام في الغوطة“، إضافة إلى أبو البراء ”أمير الغوطة الغربية“، وأبو عبد الله الأردني ”شرعي الغوطة الغربية“.

وفي شمال سوريا، يبرز اسم معتز السخنة، القائد الميداني في حلب، والذي يؤكد المناوئون أنه ”ابن لواء بالجيش الأردني“. وأبو المقداد الذي شغل منصب ”أمير إدلب“، وأبو عكرمة ”القيادي العسكري“ في إدلب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com