حديث أردوغان عن فلسطين بالأمم المتحدة يثير السخرية.. وناشطون: لماذا يتمسك بالعلاقة مع إسرائيل؟ – إرم نيوز‬‎

حديث أردوغان عن فلسطين بالأمم المتحدة يثير السخرية.. وناشطون: لماذا يتمسك بالعلاقة مع إسرائيل؟

حديث أردوغان عن فلسطين بالأمم المتحدة يثير السخرية.. وناشطون: لماذا يتمسك بالعلاقة مع إسرائيل؟

المصدر: فريق التحرير

أثار خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الأمم المتحدة تعليقات واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي وسط جدل كبير حول الجزئية المتعلقة باستخدام ورقة الدفاع عن القضية الفلسطينية في المحفل الأممي لجذب تعاطف المتضامنين مع القضية الأهم في العالم العربي والإسلامي.

وأشاد مؤيدو أردوغان بخطابه معتبرين أنه يدافع عن المظلومين، بينما لاحظ متابعون تناقض كلام أردوغان مع أفعاله حين وقف أمام قادة العالم في اجتماعات الأمم المتحدة، ليطالب بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة، رغم علاقاته العلنية المستمرة بالجانب الإسرائيلي في عدة مجالات.

نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين استفزهم خطاب الرئيس التركي دشنوا وسمًا على موقع تويتر بعنوان ”أردوغان يكذب على العالم“، ليستقطب آلاف التغريدات التي ادعت تناقض أردوغان، وتعيد صورًا ومقاطع للقاءاته بالإسرائيليّين، وزياراته للكيان المحتل.

وكتب الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد: ”قال أردوغان في خطابه في ال UN (كلامًا)مؤثرًا يدغدغ المشاعر كعادته عن فلسطين
وهو نفسه قال في الفيديو أدناه ما قاله عن إسرائيل. وقال في خطاب مزلزل مجلجل دغدغ المشاعر أيضًا قبل عامين حين أعلن ترامب نقل سفارته للقدس أنه سيقطع العلاقات ويقفل سفارته هناك. طبعًا لا حاجة للقول أنه لم يفعل“.

ويعدّد المدون حسين حمود عددًا من صور التناقض التي يقع فيها أردوغان في سياسته تجاه فلسطين، حيث كتب: ”الذي لا أفهمه أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يرفع شعار فلسطين في الأمم المتحدة، وعنده في تركيا سفارة لتل أبيب و في تل أبيب سفارة لتركيا، حجم التبادل التجاري هو الأكبر لإسرائيل في الشرق الأوسط مع تركيا، الموساد لديه واحدة من أكبر قواعده في تركيا في آسيا، لديه مع إسرئيل أزيد من عشرين اتفاقية مشتركة بما فيها عدم الاعتداء المتبادل، سلاح الطيران في البلدين يجري مناورات جوية كل سنة، إسرائيل هي المورد الأول لسلاح الدرونز لتركيا، الشركات التجارية للبلدين تعمل في كل منهما وتجني الشركات الإسرائيلية أرباحًا أكبر بكثير من نظيرتها التركية، باعتبار أن السوق التركي أكبر رحلات الطيران مباشرة بين تل ابيب حيفا و أنقرة و اسطنبول.. حد فاهم حاجة“.

الكاتب السياسي أحمد الفراج علق أيضًا على هذا التناقض، وغرد قائلاً: ”أليس أردوغان الذي زمجر دفاعًا عن فلسطين هو ذاته الذي رفع التعاون العسكري مع إسرائيل إلى أعلى مستوى في تاريخ تركيا، أليس هو الذي سمح لإسرائيل بأن تجري تدريباتها العسكرية في تركيا جوًا وبحرًا“.

ووصفت الناشطة حليمة مظفّر أردوغان بـ“عنتر الإخونجية“ قائلة: ”عنتر الإخونجية لا يتوقف عن متاجرته بفلسطين!! حسنا، اقطع علاقاتك العسكرية والاقتصادية بإسرائيل، ع فكرة هل كشفتم من سرق أعضاء ولسان زكي مبارك، وماذا عن المعتقلين في سجونك؟، الأخبار تقول تجاوز عددهم ربع مليون“.

واستغربت الكاتبة نورا المطيري من خطاب أردوغان، وكتبت: لم أسمع في حياتي خطابًا شعبويًا عاطفيًا متناقضًا كخطاب أردوغان في الأمم المتحدة، مستشاروه يعطونه لوحة يتحدث فيها عن إسرائيل قبل عام 1947، ثم يعود يطالب بدولة على حدود 1967، تجارة دولية بعاطفة الشعوب، أردوغان عبدالناصر سيجر الأمة لنكسات جديدة يدفع الجميع ثمنها“.

ولخص الكاتب خالد الزعتر دواعي خطاب أردوغان بالقول: ”#فلسطين في العقلية التركية ليست مسألة حقوق للشعب الفلسطيني بل هي ورقة للمتاجرة بها وتحقيق أهداف ومكاسب سياسية واللعب على وتر الشعبوية ، لم يتخذ أردوغان أي خطوة لترجمة أقواله لأفعال، التعاون العسكري والتبادل التجاري بين #تركيا وإسرائيل يشهد نموًا متسارعًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com