جعفر الصدر في ضيافة ترامب.. هل غيّر التيار الصدري موقفه من أمريكا؟ (صور) – إرم نيوز‬‎

جعفر الصدر في ضيافة ترامب.. هل غيّر التيار الصدري موقفه من أمريكا؟ (صور)

جعفر الصدر في ضيافة ترامب.. هل غيّر التيار الصدري موقفه من أمريكا؟ (صور)

المصدر: إرم نيوز

في سابقة عدّها البعض صفحة جديدة لعلاقة التيار الصدري بالولايات المتحدة الأمريكية، ظهر ”جعفر الصدر“ الابن الوحيد للمرجع الديني الشيعي الراحل محمد باقر الصدر، في اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الرئيس العراقي برهم صالح.

الظهور الأول لقيادي صدري في لقاء بزعيم أمريكي، أثار انتباه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تساءلوا بشأن ما إذا كان التيار الصدري بصدد محو شعاره التقليدي ”الموت لأمريكا“، بانفتاح جديد على إدارة دونالد ترامب؟.

وجعفر الصدر، هو الابن الوحيد للمرجع الديني الراحل محمد باقر الصدر، الذي أسس حزب الدعوة الإسلامي في العام 1957، وابن عم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

الرئيس العراقي نشر صورًا للقائه مع الرئيس الأمريكي بحضور وفد عراقي، لكن مغردين لفتوا الانتباه إلى تركيز برهم صالح وتأكيده على تواجد جعفر الصدر خلال اللقاء وذكره بالاسم في الاجتماع دون غيره، وفق قولهم.

الكاتب العراقي سليمان الفهد غرد على موقع ”تويتر“ متساءلًا: ”ما الصفقة التي تواجد حضور جعفر الصدر بموجبها للقاء ترامب.. وتركيز رئيس الجمهورية برهم صالح على تواجده وذكره بالاسم دون غيره.. ننتظر تغريدة للسيد مقتدى الصدر وبعكسه تذهب أفكارنا نحو أي بوصلة نحن ذاهبون“.

كما غرد الكاتب السياسي كريم الكرعاوي يقول: ”الوفد العراقي الذي التقى ترامب في نيويورك ضم السيد جعفر محمد باقر الصدر، هل هي سابقة أو بداية جديدة عضو من آل الصدر يجتمع بإدارة أمريكية“.

وبينما البعض اعتبر الأمر بادرة لتخفيف التوتر مع الإدارة الأمريكية، رجح آخرون أن يكون تغيرًا في السلوك الصدري، حيث كتب مغرد يدعى ”حسين“: ”هل يمكن وصف هذا اللقاء ضمن تغيرات في السلوك والمنهج السياسي للتيار الصدري أو هو لقاء صدفه؟ هل يمكن أن تكون الشعارات والعداء لأمريكا فقط للأتباع ولا تشمل المقربين من السيد مقتدى الصدر“.

أما السياسي العراقي محمد الوادي فرأى في تغريدة أن جعفر الصدر ”صار جزءًا من الجسم الدبلوماسي الرسمي في العراق ناهيك عن هدفه بالوصول لمنصب رئيس الوزراء“، وهو ما يصوّغ حضوره اجتماعات مع الإدارة الأمريكية، لاسيما مع ما تردد عن عقده اجتماعًا مع جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب.

وكان جعفر الصدر عاد إلى الواجهة السياسية في أبريل الماضي، بعدما اختفى عن الانظار إثر استقالته من مجلس النواب في فبراير/شباط العام 2011، احتجاجًا على ما وصفه بـ“تردي الخدمات وعدم استطاعة الحكومة تقديم أي شيء للشعب“.

ويشغل جعفر الصدر حاليًّا منصب رئيس دائرة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية، بعد أن صوّت على ذلك البرلمان العراقي في أبريل/نيسان الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com