ما حقيقة تعرض موكب رئيس الحكومة العراقية لحادث ”خطير“ في الصين؟

ما حقيقة تعرض موكب رئيس الحكومة العراقية لحادث ”خطير“ في الصين؟

المصدر: بغداد – إرم نيوز

تداولت وسائل إعلام عراقية اليوم السبت، أنباءً تفيد بتعرض الوفد الحكومي الذي يزور الصين حاليًا لحادث ”خطير“ إثر عاصفة هوائية على جسر هايوان، لكنه نجا منه من خلال المصدات المحيطة بالجسر.

ويزور رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، الصين منذ يومين، على رأس وفد رفيع يتكون من عشرات المسؤولين والوزراء.

وقالت فضائية NRT عربية، في خبر بثته، إنّ ”الوفد الحكومي الذي يزور الصين برئاسة عبد المهدي نجا من حادث على جسر هايوان كاد أن يودي بحياة جميع الوفد“.

وأضافت نقلًا عن مصادرها، أنّ ”المصدات الموجودة على الجسر منعت سقوط سيارات الوفد في البحر بسبب العاصفة القوية“.

نجاة أعضاء الوفد الحكومي في الصين من عاصفة هوائية خلال ذهابهم برحلة سياحية

نجاة أعضاء الوفد الحكومي في الصين من عاصفة هوائية خلال ذهابهم برحلة سياحية#NRT_عربيةتابعونا على القمر نايل سات بتقنية الـ HDعلى التردد التالي:11595 V- 27500- Nilesat

تم النشر بواسطة ‏NRT عربیة‏ في السبت، ٢١ سبتمبر ٢٠١٩

من جهته، علق مستشار رئيس الوزراء محمد الحكيم على تلك الأنباء، مشيرًا إلى أنّها ”مضخمة“.

وأوضح الحكيم، الذي يرافق الوفد في حديث نشر عبر مجموعات داخلية (واتساب)، أنّ ”بعض الرياح كانت موجودة ولكنها طبيعية على هذا الجسر (هايوان) الذي يمر في البحر لأكثر من 30 كم“.

وأضاف، أنّ ”الصينيين أبقوا الشارع مفتوحًا كالمعتاد وسيارات الموكب وغيرها قبل الموكب، وبعده استمرت بالسير بشكل طبيعي، إذ ليس هناك سيارة واحدة تقل 56 مسؤولًا فتعرضهم جميعًا للخطر!“، لافتًا إلى أنّ ”هذا تهويل ومبالغة لا أكثر“.

وأثار الوفد العراقي الذي يزور الصين حاليًا، الجدل في الأوساط السياسية والشعبية، وتساؤلات المراقبين عن الحاجة الفعلية لمثل هذا الوفد في زيارة رسمية، بسبب العدد الضخم المرافق لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إذ تألف الوفد من 56 شخصية حكومية، بينهم عدد من الوزراء والمحافظين، ومسؤولين في قطاعات مختلفة.

وضمت القائمة، وزير النفط ثامر الغضبان، ونائب رئيس الوزراء فؤاد حسين، ووزراء الدفاع نجاح الشمري، والداخلية ياسين الياسري، والكهرباء لؤي الخطيب، والهجرة بنكين ريكاني، والنقل عبدالله اللعيبي، والصناعة صالح الجبوري، والاتصالات نعيم الربيعي، فضلًا عن 16 محافظًا، و3 مستشارين لرئيس الوزراء، وعدد من المسؤولين في مختلف الوزارات، ومرافقين من السكرتارية، والمصورين والإعلاميين.

وتساءل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عن سبب ضخامة عدد الوفد العراقي، في ظل التقشف الحكومي، والعجز الحاصل في الموازنة المالية، في حين قال آخرون إن ذلك يعكس عدم وجود ثقة بين الأطراف الحكومية، بشأن التعاقد مع الدوائر والمؤسسات في الصين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com