رئيس الوزراء السوداني يتوجه إلى القاهرة وباريس الأربعاء

رئيس الوزراء السوداني يتوجه إلى القاهرة وباريس الأربعاء

المصدر: الأناضول

يتوجه رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، الأربعاء، إلى مصر في زيارة رسمية، ومنها إلى فرنسا، للقاء رئيسها إيمانويل ماكرون.

جاء ذلك في تصريحات إعلامية لوزير شؤون مجلس الوزراء، عمر بشير مانيس، حسب ما أوردت وكالة أنباء السودان الرسمية.

وأوضح مانيس أن ”الزيارة تأتي في إطار تعزيز علاقات السودان الخارجية، وسبل تقوية التعاون بين السودان وهذه الدول“، مضيفًا أن ”الزيارة تعد مؤشرًا واضحًا يعكس اهتمام دول العالم بالثورة السودانية، وما نتج عنها من حكومة تتولى مهام الفترة الانتقالية وتقود التحول الديمقراطي المنشود“.

ولم يورد الوزير تفاصيل أخرى عن الزيارتين، إلا أنه من المنتظر أن يتوجه حمدوك عقبها إلى نيويورك للمشاركة في الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي السياق، نقلت الوكالة الرسمية عن مانيس قوله، إن ”مشاركة حمدوك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تعد خطوة أولى لانفتاح السودان على العالم، وتقديم وجه السودان الجديد، والذي سينخرط مع المجتمع الدولي بإيجابية كدولة رائدة ومسؤولة“، موضحًا أن ”الزيارة ستفتح آفاقًا واسعة للوقوف على مضامين الثورة السودانية وتوجهات الحكومة الجديدة للعمل والتعاون البناء مع المجتمع الدولي“.

والأسبوع الماضي، اتفقت الخرطوم والقاهرة، على استمرار التعاون بين البلدين في جميع المجالات، وضرورة تفعيل آليات العمل المشترك كافة واللجان الفنية بين البلدين، وفي أغسطس/ آب الماضي، وعدت مصر بتقديم ”كافة أوجه المساندة الممكنة“ للسودان، خلال ”المرحلة المهمة والدقيقة التي يمر بها“، ودعت رئيس وزرائه الجديد لزيارة القاهرة.

وأثناء حكم عمر البشير للسودان، (1989- 2019) شهدت العلاقات بين الجارتين توترات من حين إلى آخر؛ بسبب ملفات خلافية، أبرزها النزاع على مثلث حدودي، والموقف من سد ”النهضة“ الإثيوبي على نهر النيل.

وفي 21 آب/أغسطس الماضي، أدى حمدوك، اليمين الدستورية رئيسًا للحكومة، خلال المرحلة الانتقالية التي تستمر 39 شهرًا، وتنتهي بإجراء انتخابات، ويأمل السودانيون أن ينهي الاتفاق بشأن المرحلة الانتقالية، الموقع في أغسطس الماضي، اضطرابات متواصلة في البلد منذ أن عزلت قيادة الجيش البشير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com