مع انطلاق انتخابات الكنيست.. هل يُسقط العرب نتنياهو بـ ”مليون صوت“؟‎‎ (فيديو إرم) – إرم نيوز‬‎

مع انطلاق انتخابات الكنيست.. هل يُسقط العرب نتنياهو بـ ”مليون صوت“؟‎‎ (فيديو إرم)

مع انطلاق انتخابات الكنيست.. هل يُسقط العرب نتنياهو بـ ”مليون صوت“؟‎‎ (فيديو إرم)

المصدر: إرم نيوز

هالمرة مصوتين… تحت هذا الشعار يحشد فلسطينيو الداخل أصواتهم في انتخابات الكنيست التي انطلقت صباح الثلاثاء، ملتفين حول هدف واحد.. وهو إسقاط بنيامين نتنياهو.

قيادات سياسية من فلسطينيي الداخل، أو بمسمى آخر عرب إسرائيل، تتحرك منذ فترة لوضع حد لظاهرة العزوف عن المشاركة في التصويت، التي لازمت الفلسطينيين في كثير من انتخابات الكنيست السابقة، وذلك في محاولة لقلب الطاولة على نتنياهو الذي ضاق العرب ذرعًا بممارساته العنصرية ضدهم.

أيمن عودة، رئيس القائمة العربية المشتركة ممثلة العرب في الانتخابات، يرى أنه في حال بلغت نسبة تصويت المواطنين العرب 65%، فستسقط حكومة اليمين المتشدد.

وردًا على ذلك، حاول الليكود ما استطاع، إخافة وترهيب وعرقلة سير الانتخابات بالوسط العربي، والسبب واضح للعيان.. فهو يعلم أن العرب قادرون على تغيير الواقع السياسي في إسرائيل إذا ما صوتوا بنسبة عالية.

ولمنع حدوث مثل هذا السيناريو، وجه مسؤولون في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، تهديدات للأوساط الفلسطينية داخل إسرائيل، بحرمانهم من الميزانيات المخصصة للسلطات المحلية التي يرأسونها، إذا لم يشكل الليكود الحكومة المقبلة، فيما حظرت سلطات الاحتلال تأمين مواصلات لنقل سكان القرى البدوية غير المعترف بها في النقب إلى مراكز الاقتراع، وسط اتهامات من نتنياهو للعرب بمحاولة تزوير الانتخابات.

ولمواجهة هذه الإجراءات وغيرها، روج قادة القائمة المشتركة لـ“سلاح المليون صوت“، في إشارة إلى عدد العرب الذين يحق لهم التصويت، مؤكدين أن هذه الأصوات إذا ما وُجهت ضد نتنياهو فستكون كفيلة بترجيح كفة منافسيه، وبالتالي إسقاطه من الحكومة المقبلة.

وعلى الجهة المقابلة، يدرك حزب ”كاحول لافان“ بزعامة بيني غانتس، منافس نتنياهو الأبرز والأقوى، أهمية وثقل وزن الأصوات العربية، وهو ما دفعه فيما يبدو لضم الإعلامية غدير مريح إلى صفوف حزبه، في مغازلة وتلميح للوسط العربي بأن حزب ”كاحول لافان“ يولي اهتمامًا بالقضايا التي تهمهم، فضلًا عن إصداره مؤخرًا تصريحات عبر فيها عن رغبته في الانفتاح على المجتمع العربي، وقد كان له لقاءان مطولان مع وسائل إعلام عربية.

ورغم أنه من غير الواضح إلى أي مدى نجحت القائمة المشتركة في إقناع المواطنين العرب بالمشاركة في الانتخابات، إلا أنها نجحت في إثارة قلق نتنياهو وحزبه، فيما تبقى صناديق الاقتراع الفيصل الأول والأخير.

ومع انطلاق الانتخابات، أفادت مصادر فلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، يوم الثلاثاء، بأن جهات من اليمين الإسرائيلي المتطرف حاولت عرقلة وصول الناخبين العرب من مؤيدي القائمة العربية المشتركة لمراكز الاقتراع.

ومنذ أن فتحت صناديق الاقتراع شهدت البلدات العربية والمدن الساحلية والمختلطة حضورًا كبيرًا لنشطاء القائمة المشتركة، الذين يتواجدون بالقرب من المؤسسات الحكومية التي تحوي الصناديق، لبث أجواء إيجابية أثناء التصويت والحفاظ على النظام، إضافة إلى تواجدهم في شوارع العديد من البلدات العربية.

ويبلغ عدد أصحاب حق الاقتراع العرب قرابة 940 ألفًا من أصل 5 ملايين و800 ألف صاحب حق اقتراع في إسرائيل.

وأفاد العديد من الراغبين في التصويت الذين وصلوا للصناديق الساعة السابعة صباحًا للإدلاء بأصواتهم مبكرًا قبل التوجه للعمل، بأنهم فوجئوا بصناديق الانتخابات مغلقة، حيث كان السكرتير وأعضاء الصندوق يقومون بأعمال ترتيب وتنظيم للمقر الانتخابي رغم أن الساعة تجاوزت السابعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com