مع اتساع دائرة التكهنات.. هل يتم إدراج جبران باسيل في قائمة عقوبات داعمي ”حزب الله“ اللبناني؟

مع اتساع دائرة التكهنات.. هل يتم إدراج جبران باسيل في قائمة عقوبات داعمي ”حزب الله“ اللبناني؟

المصدر: إرم نيوز

وسّع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب، مارشال بيلينغسليا، مساحة التكهن بأسماء المسؤولين والمؤسسات اللبنانية التي تجهّز الإدارة الأمريكية لفرض عقوبات عليها بتهمة مساعدة حزب الله.

ففي مشاركة له بمنتدى مجلس الأطلسي في واشنطن، حول شبكات تمويل الأنشطة الإيرانية والتابعة لها، كرر المسؤول الأمريكي التحذير من أن العقوبات لن تستثني فئة أو طائفة ممن يدعمون حزب الله. الأمر الذي وسّع دائرة التكهنات في الإعلام اللبناني عما إذا كانت قائمة العقوبات المنتظرة ستشمل مسؤولين في تنظيمات مثل حركة أمل (الشيعية) والتيار الوطني الحر (المسيحي) من خلال قياديين في الدولة من سوية رئيس مجلس النواب نبيه بري أو وزير الخارجية جبران باسيل.

أمل لا تستبعد شيئًا

حركة ”أمل“ قالت اليوم إنها ”لم تتبلغ أي لائحة رسمية بالمقاطعة، ولم تصلها أي إشارات رسمية أمريكية حول عقوبات تستهدفها ونوابها ووزراءها وقيادييها“. ونسبت صحيفة الديار إلى أوساط نيابية وحزبية في حركة أمل القول أيضًا: ”لكننا نؤكد أن كل شيء متوقع من الأمريكيين ولا نستبعد شيئًا“.

وكان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ديفيد شينكر، أشار أثناء زيارته لبيروت الأسبوع الماضي إلى اتساع مروحة العقوبات على حزب الله وداعميه، وأنها لن تنحصر بشخصيات أو مؤسسات من طائفة واحدة، حيث ستشمل رجال أعمال ومصارف وشخصيات سياسية من التي تقدم دعمًا ملموسًا لحزب الله.

لماذا باسيل بالذات؟ 

وكانت الإدارة الأمريكية وفي أكثر من مناسبة، بينها زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الأخيرة لواشنطن، قد عممت موقفها من لبنان بأنها تفصل بين لبنان كدولة وبين حزب الله المدرج مع تنظيمات الإرهاب، وأن قاعدة العمل الأمريكية هي عدم السماح لحزب الله بالاستفراد بالدولة والسيطرة عليها.

وفي هذا الصدد، تتجدد التكهنات باحتمال أن تشمل قائمة العقوبات المنتظرة شخصيات كبيرة في الدولة من سوية وزير الخارجية، المعروف بدعمه العلني لحزب الله ومعارضة الإجراءات ضده.

معلومات قيمة مدفوعة الثمن

مساعد وزير الخزانة الأمريكي لمكافحة تمويل الإرهاب، مارشال بيلينغسليا، كشف في حديثه بندوة ”الأطلسي“ أن الوزارة، في أعقاب تخصيصها 10 ملايين دولار لمن يبلغها بمعلومات عن المتعاونين مع حزب الله، تلقت ”معلومات قيمة“ ليس فقط من خارج لبنان وإنما أيضًا من داخله، وهي المعلومات التي أدت لفرض عقوبات على بنك ”جمّال ترست“، كما قال.

وأضاف أن وزارة الخزانة بعثت برسائل ”جدية“ لمصرف لبنان المركزي ولبنوك القطاع الخاص، تحذر من استخدام النظام المصرفي لتقديم تسهيلات لحزب الله، سواء على المستوى الداخلي أو على المستويات الإقليمية والدولية.

باسيل يزور أوروبا والولايات المتحدة

ويأتي تجدد التكهنات باسم وزير الخارجية جبران باسيل عشية جولة دولية يبدأها الأسبوع الحالي وتشمل بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة وتستمر حتى نهاية الشهر الحالي، يشارك خلالها إلى جانب رئيس الجمهورية في الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com