الحشد الشعبي يعتدي على نائب في البرلمان العراقي ويعتقل حمايته

الحشد الشعبي يعتدي على نائب في البرلمان العراقي ويعتقل حمايته

المصدر: إرم نيوز

اعتقلت قوة من مليشيات الحشد الشعبي، اليوم الأربعاء، عددًا من أفراد حماية النائب في البرلمان العراقي شيروان الدوبرداني، في منطقة كوكجلي شرق مدينة الموصل.

وقال الدوبرداني خلال تصريحات صحفية، إنّ ”عناصر من الحشد الشعبي اللواء (30) اعتدوا على موكبي وموكب نائب محافظ نينوى سيروان روزبياني، عند السيطرة المشتركة في منطقة كوكجلي شرق الموصل“.

وأضاف دوبرداني، أنّ ”القوة اعتقلت أربعة من أفراد حمايتي وحماية نائب المحافظ، كما أطلقوا النار نحو موكبينا بعد مشادة كلامية نشبت بين القوة المرابطة في نقطة السيطرة من الحشد والجيش وأفراد الحماية المرافقة لنا“.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإنّ الحادثة تخللها إطلاق نار بين الحمايات، واشتباك بالأيدي ومحاولات لاعتقال المسؤولين من قبل قوات الحشد الشعبي المسيطرة على المدينة.

وأضافت أنّه بعد أكثر من ساعتين واتصالات على مستوى عالٍ وتدخل قيادة عمليات نينوى تم الإفراج عن حماية النائب.

وتسيطر قوات اللواء (30) التابعة للحشد، ومليشيات بابليون المسيحية على منطقة سهل نينوى، فيما تسعى الحكومة العراقية إلى إخراج هذين اللواءين من المنطقة، دون أن تتمكن من ذلك بسبب لجوئهما إلى التحشيد الجماهيري وإخراج التظاهرات لرفض القرارات الصادرة من الحكومة.

والشهر الماضي، لجأ اللواء (30) إلى حشد جماهيره في منطقة سهل نينوى، لرفض قرار رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي، الانسحاب من المدينة، في سابقة اعتُبرت تمردًا على القرار.

وتظاهر عشرات المواطنين في منطقة سهل نينوى للمطالبة بإبقاء اللواء (30) في الحشد الشعبي، الذي يندرج قائده وعد القدّو أبو جعفر الشبكي ضمن لائحة العقوبات الأمريكية، لانتهاكه حقوق الإنسان وتورطه في قضايا فساد.

ولم يعلق القدو على اتهامات الدوبرداني لغاية الآن.

ويسيطر على منطقة سهل نينوى فصيلان مسلحان، هما لواء 30 من الشبك وعدد عناصره أكثر من 1000، ويُتهم هذا اللواء من قبل أوساط محلية بعرقلة إعادة توطين المسيحيين وانخراطه في عمليات تجارية واسعة النطاق محظورة، حتى أنه أنشأ مقره الرئيس في قرية برطلة المسيحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com