”فتح“ تطالب ”حماس“ بوقف الرهان على نتنياهو وتمكين الحكومة في غزة بدلاً من فرض الضرائب

”فتح“ تطالب ”حماس“ بوقف الرهان على نتنياهو وتمكين الحكومة في غزة بدلاً من فرض الضرائب

المصدر: غزة - إرم نيوز

طالب جمال نزال عضو المجلس الثوري لحركة ”فتح“ والناطق باسمها، اليوم الأربعاء، حركة ”حماس“ بعدم المراهنة على نتنياهو والدخول معه في لعبة مشتركة.

وأضاف نزال أن ”جوهر الحملة الانتخابية لنتانياهو ثلاث كلمات، الإرهاب الإرهاب الإرهاب“، متسائلًا ”هل تعلم أن مستوطنات ما يسمى بغلاف غزة تصوت لليكود كلما طرأ التصعيد الأمني قبل الانتخابات مباشرة؟ وهل تعلم أن هذا حصل في الدورتين الانتخابيتين الأخيرتين للكنيست؟“.

وشدد القيادي الفتحاوي في تصريح متلفز على أن ”حماس ترفض إقامة الانتخابات كل 4 سنوات كما يحدث في الدول الديمقراطية“، داعيًا إياها إلى ”الانضمام لمنظمة التحرير، كي تكون ضمن الإطار الجامع“، ومشيرًا إلى أن ”حماس أخطأت خطأً كبيراً عندما استثنت القدس مما يسمى بالتفاهمات مع إسرائيل“.

 وأشار إلى أن ”حماس حصرت تفاهماتها مع إسرائيل بإدخال المال القطري، واستدامة حكمها في غزة، وهذا على النقيض مما تم الاتفاق عليه في ملف المصالحة“، لافتًا إلى أن ”حماس تخاف المصالحة، لأنها لا تريد الخروج من سدة الحكم، والتفاهمات مع إسرائيل تضمن البقاء في سدة الحكم“.

ودعا نزال، الحركة  إلى ”اعتماد إستراتيجية المصالحة؛ كي لا تنفرد بنا إسرائيل“، معتبرًا أنه ”لا مصداقية لما تقوم به حماس من حوار مع العائلات الفلسطينية“، مؤكدًا على أن ”المصالحة تتطلب تطبيق الاتفاقات المتعلقة بتسليم الحكم، والاستعداد لإجراء الانتخابات“.

تمكين الحكومة

من جهته، طالب صالح رأفت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اليوم الأربعاء، حركة ”حماس“ التي تسيطر على قطاع غزة منذ 2007 بتمكين الحكومة الفلسطينية من أداء مهامها في غزة بدلاً من فرض ضرائب جديدة على المواطنين في قطاع غزة.

ورأى في تصريح صحفي، نشرته وكالة ”وفا“ وتداولته مواقع الحركة أن تمكين الحكومة الفلسطينية من ممارسة مهامها في القطاع يجب أن يكون وفق الاتفاق الذي وقع في القاهرة في أكتوبر ونوفمبر من العام 2017.

وبرر مطلبه ذلك بأن الحكومة تريد الاضطلاع بدورها لتعزيز صمود أبناء شعبنا الفلسطيني، لأن استمرار الانقسام يجعل للاحتلال بيئة خصبة لتطبيق أجندته لحرمان شعبنا من إقامة الدولة الفلسطينية، حسب قوله.

وقال: ”إننا لن نسمح للاحتلال بتهجير شعبنا في قطاع غزة، وإن شعبنا بكافة شرائحه ومكوناته المجتمعية والسياسية يرفض وسيتصدى لهذه السياسة التي تستهدف تهجيره من أرضه سواء من الـ 48 او من القدس الشرقية او من الضفة الغربية او من قطاع غزة“.

وأكد رأفت أن اجتماعات متواصلة تعقد من اللجنة المكلفة لوضع آليات لوقف العمل بالاتفاقيات مع الجانب الإسرائيلي الذي تنصل فعليا من الالتزامات المترتبة عليه وفق هذه الاتفاقيات الفلسطينية الإسرائيلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com