نتنياهو يلمح إلى وقوف إسرائيل وراء الغارات على أهداف إيرانية بالعراق‎

نتنياهو يلمح إلى وقوف إسرائيل وراء الغارات على أهداف إيرانية بالعراق‎

المصدر: ربيع يحيى- إرم نيوز

نقلت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الاثنين، تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة الأوكرانية كييف، تطرق خلالها بشكل استثنائي للهجمات المجهولة التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد أخيرًا، ضد مواقع تابعة لميليشيات الحشد الشعبي الشيعية الموالية لإيران.

وأشار موقع ”واللا“ الإخباري العبري إلى أن تصريحات نتنياهو بشأن الهجمات في العراق تعد تصريحات استثنائية، إذ رد على أسئلة في هذا الصدد بقوله، إن إسرائيل ”ستعمل أينما تطلب الأمر ذلك“، مضيفًا: ”لم ينته الأمر بعد“.

وأضاف نتنياهو أن إيران ”لا تمتلك حصانة في أي مكان.. سنعمل ضد البلد الذي يقول، إنه بصدد إبادتنا أينما تطلب الأمر ودون توقف“. وتوجه إليه أحد الصحفيين بسؤال: ”بما في ذلك داخل العراق؟“، ورد رئيس وزراء إسرائيل بالقول: ”لم أقيد نفسي“.

وفي وقت سابق، رد نتنياهو على سؤال وجهه مراسل موقع ”واي نت“ الإسرائيلي ضمن الوفد الصحفي المرافق له، حول الهجمات التي استهدفت مواقع بالعاصمة العراقية، وقال ان إسرائيل ”تعمل بشكل ممنهج من أجل منع إيران من ترسيخ أقدامها في سوريا“.

لكنه كرر تأكيده أن إيران بلا حصانة في أي مكان، وقال ”أعني ما أقول“، مضيفًا: ”تقول إيران إنها ستبيد إسرائيل وتعمل على خلق قواعد لإطلاق الصواريخ وإرسال الخلايا الإرهابية إلينا، من ناحيتي لا يمتلك الإيرانيون أي حصانة.. سنعمل ضدهم في أي مكان“.

وتجدر الإشارة إلى أن مصادر عراقية كانت زعمت أن الولايات المتحدة الأمريكية تقف وراء الهجمات، لكن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) نفت الأمر.

وفي السياق ذاته، ذكر موقع ”واللا“ أن نتنياهو نشر فيديو ضمن حملته الانتخابية يلمح خلاله إلى أن إسرائيل تقف وراء الغارات على العراق، حيث تظهر بالفيديو مشاهد لنتنياهو يلقي خطابا في وقت سابق بالأمم المتحدة، هدد خلاله بضرب أهداف إيرانية في العراق.

وحسب الموقع الإسرائيلي فقد أبلغت مصادر دبلوماسية وسائل إعلام، منها صحيفة ”الشرق الأوسط“ أن إسرائيل قررت توسيع دائرة العمليات العسكرية ضد إيران، لتشمل الأراضي العراقية، وأن قصف مواقع تابعة للحشد الشعبي شمالي العاصمة بغداد منتصف تموز/ يوليو الماضي، فضلًا عن غارات أخرى أواخر الشهر ذاته، جاء باستخدام مقاتلات أمريكية من طراز ”إف -35“.

وتنضم هذه الهجمات إلى هجمات أخرى شهدها الشهر الجاري، تسببت في انفجارات غامضة في مخازن ذخيرة تابعة للحشد الشعبي قرب بغداد، إذ أفادت الأنباء أن المخازن كانت تحتوي على صواريخ كاتيوشا قصيرة المدى، وفقًا لما أورده موقع ”واللا“.

ولم تستبعد صحيفة ”معاريف“ في تحليل لها، يوم السبت الماضي، أن تكون الهجمات جاءت عبر تسلل مقاتلات إسرائيلية، في ظل امتلاك سلاح الجو مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية من طراز ”إف 35“ والتي يتردد أنها نفذت عمليات استخبارية في إيران نفسها، في وقت لا يمكن أن تكتشفها الرادارات في المسارات التي تمر منها.

وطرحت الصحيفة عبر محللها العسكري يوسي ميلمان سيناريو وهو أن تكون إسرائيل أرسلت طائرات من دون طيار، إذ تمتلك طرزًا يمكنها البقاء في الجو 36 ساعة والتحليق إلى مسافة مئات الأميال، ويمكنها أيضا حمل صواريخ هجومية، في وقت تبلغ فيه المسافة بين مدينة حيفا الإسرائيلية وبغداد 880 كيلومترًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com