بضغط فلسطيني.. السفارة الأمريكية تلغي مؤتمراً شبابياً في رام الله‎

بضغط فلسطيني.. السفارة الأمريكية تلغي مؤتمراً شبابياً في رام الله‎

المصدر: رام الله - إرم نيوز

ألغت السفارة الأمريكية في القدس المحتلة، اليوم الإثنين، مؤتمراً شبابياً كانت تعتزم تنظيمه في فندق بمدينة رام الله يوم 21 أغسطس الجاري.

وأعلن منسق القوى الوطنية في رام الله والبيرة عصام بكر، اليوم أن جهود القوى الوطنية قد أثمرت عن إلغاء المؤتمر الذي واجه معارضة واسعة وقوية من الفلسطينيين.

وأضاف، إن إدارة إحدى الفنادق في مدينة رام الله قد أبلغت السفارة الأميركية اعتذارها عن استضافة المؤتمر، الذي جاء تحت عنوان ”مناقشة وضع الشباب في الأراضي الفلسطينية“، كونه يهدف إلى تخريب النسيج الوطني الفلسطيني، بحسب ”وفا“.

وهاجم سياسيون وقادة أحزاب وفصائل فلسطينية، اليوو الولايات المتحدة الأمريكية التي أعلنت عزمها تنظيم المؤتمر بمدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء المقبل.

قلة أدب

جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة ”فتح“ وصف المؤتمر الأمريكي بـ ”قلة الأدب“، مؤكدًا أن الاحتلال يتصرف برعاية وإسناد من الإدارة الأمريكية، التي يمثلها سفير يعمل لدى اليمين الفاشي، ويعمل وفق الأجندة الإسرائيلية، بأن هذه الأراضي مستباحة، وبإمكانهم أن يتصرفوا بها.

وقال في تصريح لإذاعة ”صوت فلسطين“ الرسمية، اليوم، إن ”هذا سلوك وقح وقلة أدب واستخفاف بالشعب الفلسطيني وحقوقه وطموحاته، مشيرًا إلى أن هذا السلوك وهذه المبادرة ولدت ميتة، ويستطيع أي شخص أن يأتي من السفارة الأمريكية، لكنه لن يجد أي شخص يتعاطى مع هذه المبادرة“.

وقاحة أمريكية

واعتبر اتحاد شباب النضال الفلسطيني الذراع الشبابية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ذلك المؤتمر ”وقاحة أمريكية“ وأن إرادة الشباب الفلسطيني وإيمانه بعدالة قضيته، وانتصاره لحقوق شعبه من الشهداء والأسرى، سوف تفشله.

وقال الاتحاد في بيان له، إن المحاولات الأمريكية المتعددة، لاختراق وحدة الصف الفلسطيني، عبر الدعوة لهذا المؤتمر أو كما دعت سابقًا إلى لقاءات مع الصحفيين، وحتى دعواتها لمؤتمرات خارجية كما حدث بالمنامة، مكشوفة ومفضوحة الأهداف.

إفشال المؤتمر

من جهتها، أكدت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله عزمها إفشال المؤتمر، معتبرة أن هذه الدعوة المشبوهة تحمل في طياتها ملامح جديدة  لدور أمريكي يشتد ضراوة في محاولة كسر إرادة الشعب الفلسطيني، وفرض حل الأمر الواقع ضمن صفقة القرن، وتجاوز فض لكل القيم والمعاير والعلاقات الدولية.

ووصفت القوى الدعوة الأمريكية بالوقحة والمثيرة للاشمئزاز محذرة أي جهة أو مؤسسة أو شخصية تحت طائلة المسؤولية الوطنية في هذا الوقت الذي تتعرض فيه القضية الوطنية للتصفية، من المشاركة بأي صفة كانت وتحت أي مسميات.

ودعت القوى أبناء شعبنا للمشاركة الواسعة في الاعتصام أمام الفندق والزحف من جماهير شعبنا بكل شرائحه وقطاعاته الشعبية والنقابية والنسوية والطلابية لمواجهة هذا المؤتمر الخطير وهو يأتي في سياق الضغوطات التي تمارس على الشعب، والقيادة للقبول بالأمر الواقع  وتبني إجراءات الاحتلال من استباحة للقدس ومخططات التطهير العرقي،  والإعدامات الميدانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com