السودان.. بوادر أزمة في ”تجمع المهنيين“ حول مرشح للمجلس الرئاسي

السودان.. بوادر أزمة في ”تجمع المهنيين“ حول مرشح للمجلس الرئاسي

المصدر: الأناضول

ظهرت بوادر أزمة في تجمع المهنيين السودانيين، حول مرشحهم لعضوية المجلس السيادي.

وقال التجمع، في بيان أصدره الليلة الماضية، إنه بعد انسحاب المرشح طه عثمان من عضوية المجلس السيادي، دفع بالمرشح محمد أحمد يوسف، إلا أنه اعتذر.

وأضاف أنه ”في ظل اعتذار يوسف، اجتمعت سكرتارية تجمع المهنيين مع ممثلي التجمع في قوى التغيير، وقرر الاجتماع الامتناع عن تقديم مرشح، وترك الأمر للجنة المفوضة من قبل الحرية والتغيير“.

وأشار إلى أن ”اللجنة المفوضة (تتكون من 12 عضوًا هم 7 من لجنة الترشيحات بالحرية والتغيير و5 لممثلي الكتل بالحرية والتغيير)، هي من رشحت طه عثمان لعضوية المجلس السيادي“.

ودعا التجمع شركاءه في قوى الحرية والتغيير، إلى ”العمل مستقبلاً على احترام قرارات تجمع المهنيين والتعامل بروح العمل المشترك دون تدخلات غير مطلوبة“.

وتتكون قوى ”إعلان الحرية والتغيير“ من تجمع المهنيين و“نداء السودان“ و“الإجماع الوطني“ و“التجمع الاتحادي“ و“القوى المدنية“.

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن المرشح للمجلس السيادي، طه عثمان، اعتذاره عن الترشح لمنصب عضو بالمجلس السيادي في الفترة الانتقالية بالسودان، بسبب الانقسام الذي أحدثه ترشيحه.

وكانت أجسام مهنية عديدة في تجمع المهنيين أعلنت رفضها ترشيح طه عثمان للمجلس السيادي أبرزها ”لجنة أطباء السودان“ و“شبكة الصحفيين السودانيين“ و“تجمع أساتذة الجامعات“.

والأحد، أعلنت قوى التغيير، وبينها تجمع المهنيين، أنها دفعت بقائمة مرشحيها الخمسة، وبينهم امرأة، لمجلس السيادة.

وقال القيادي بقوى التغيير، ساطع الحاج، إن القائمة تضم عائشة موسى، وصديق تاور، وحسن شيخ إدريس، ومحمد الفكي سليمان، وطه عثمان، وفق وكالة الأنباء الرسمية.

ويتكون مجلس السيادة من 11 عضوًا، هم 5 مدنيين ترشحهم قوى التغيير، و5 عسكريين يرشحهم المجلس العسكري، إضافة إلى عضو مدني آخر يتفق عليه الطرفان.

ومن المقرر حل المجلس العسكري الانتقالي عقب الإعلان عن أسماء مرشحيه لمجلس السيادة وتأدية اليمين الدستورية، أمام رئيس القضاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com