احتفالات شعبية بالتوقيع على وثائق ”الانتقالية“ بالسودان (فيديو) – إرم نيوز‬‎

احتفالات شعبية بالتوقيع على وثائق ”الانتقالية“ بالسودان (فيديو)

احتفالات شعبية بالتوقيع على وثائق ”الانتقالية“ بالسودان (فيديو)

المصدر: يحيى كشة – إرم نيوز

خرجت حشود جماهيرية ضخمة بالعاصمة الخرطوم والولايات السودانية، فرحًا بالتوقيع النهائي على وثائق المرحلة الانتقالية في السودان، السبت.

وبرغم الانتشار الأمني الكثيف في شوارع العاصمة الخرطوم تزامنًا مع الاحتفالات خاصة مقر توقيع الاتفاق ”قاعة الصداقة“، استطاعت الجماهير الهادرة من اختراق الحواجز الأمنية.

واعتلى عدد من المحتفلين ”جسر توتي“ الرابط بين الخرطوم وجزيرة توتي عند مقرن النيلين الأزرق والأبيض، ودوت هتافات من أعلى الجسر ”مدنية .. مدنية“، ولم تسكت الأصوات في داخل قاعة التوقيع من الهتافات القائلة بمدنية الدولة.

وامتلات شوارع الخرطوم، نهار السبت، احتفالات بالتوقيع النهائي على وثائق المرحلة الانتقالية، وحمل الشباب والأطفال والنساء العلم السوداني مرددين هتافات ”مدنية مدنية“ في إشارة لدعم الحكم المدني الديمقراطي في البلاد.

في الأثناء، وصل الى العاصمة الخرطوم، السبت، القطار القادم من مدينة ”عطبرة“ الشهيرة بمدينة ”الحديد والنار“ 360 – كيلو شمال الخرطوم- للمشاركة فى احتفالات توقيع وثائق الفترة الانتقالية بين المجلس العسكري وإعلان الحرية والتغيير.

 وتأتي مشاركة عطبرة لرمزية المدينة المناضلة منذ بدايات الثورة والتي فقدت 4 شهداء في أول أيام ثورة كانون الأول/ديسمبر الماضي، بالإضافة إلى رمزية المدينة النضالي منذ عهد الاستعمار مرورًا بالتاريخ الحديث للسودان وطوال عمر الثورات الثلاث التي جرت في البلاد، وتمثل مدينة ”الحديد والنار“  مقرًا لهيئة السكك الحديد في البلاد.

ووصل قطار الثورة فى رحلة  استغرقت 19 ساعة من مدينة عطبرة بولاية نهر النيل الى الخرطوم، وتوقف الثوار لتبادل التحايا والتبريكات في كل من ”شندي، الجيلي، الكدرو وشمبات“ لحمل المزيد من المحتفلين إلى قلب الخرطوم.

وكانت عطبرة سيرت قبل نحو ثلاثة أشهر إبان الاعتصام الشهير أمام مقر الجيش بالخرطوم، قطارًا من الثوار لدعم ”اعتصام القيادة“ وتعبيرًا للتمسك بمطالب الثورة السودانية.

 واندلعت شرارة الثورة السودانية في 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، بمدينة عطبرة من المدرسة الصناعية احتجاجًا على الزيادة الكبيرة في الأسعار.

وتواصلت الاحتجاجات على غلاء الأسعار وشح السيولة وضيق المعيشة وتردي الخدمات، حتى سقط حكم الرئيس المخلوع عمر البشير في 11  أبريل/ نيسان الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com