استنفار أمني واتهامات لنتنياهو.. إسرائيل تخشى من تصاعد العمليات الفلسطينية – إرم نيوز‬‎

استنفار أمني واتهامات لنتنياهو.. إسرائيل تخشى من تصاعد العمليات الفلسطينية

استنفار أمني واتهامات لنتنياهو.. إسرائيل تخشى من تصاعد العمليات الفلسطينية

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

عبّرت دوائر أمنية وعسكرية في إسرائيل، يوم الجمعة، عن خشيتها من تصاعد العمليات الفلسطينية في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، بعد أن شهدت 3 عمليات في أسبوع واحد قُتل فيها جندي إسرائيلي وأُصيب عدد من المستوطنين.

وذكرت ”القناة 12“ العبرية، أن قوات الاحتلال ”نشرت أعدادًا كبيرة من الجنود وحرس الحدود والمظليين والمستعربين والشرطة على مفترقات الطرق وحول المستوطنات وفي القدس المحتلة، لملاحقة مرتكبي العمليات“.

وتخشى إسرائيل ممن تقول إنهم“فلسطينيون يتجهزون لتنفيذ عمليات قريبًا، وينتظرون الوقت المناسب لتنفيذها في مختلف المناطق الفلسطينية“.

وشنت قوات الاحتلال خلال الأيام الماضية حملة اعتقالات ودهم واسعة في مناطق الضفة الغربية والقدس اعتقلت خلالها عشرات الفلسطينيين وزعمت أنها صادرت أسلحة من منازل ومخابئ تعود لفلسطينيين، بحسب ادعائها.

وقال بيني غانتس زعيم حزب ”كاحول لافان“ المنافس على رئاسة الحكومة المقبلة:“يمكن للضعفاء مثل نتنياهو أمام حماس في غزة أن يجلبوا موجة من الرعب في الضفة“.

وأضاف في تغريدة عبر ”تويتر“ عقب عملية دهس:“هذه موجة عمليات لم تستطع حكومة نتنياهو التعامل معها، ستقوم حكومة أزرق أبيض التي سأقودها بتشكيل أقوى حكومة أمنية ضد العنف لاستعادة الردع“.

من جهته، قال عاموس هرائيل المحلل السياسي في صحيفة ”هآرتس“ العبرية، إن ”قيادة حماس في غزة تواصل إدارة إستراتيجية معقدة تجاه إسرائيل، ففي غزة تحاول إدارة التصعيد بشكل متواصل ومسيطر عليه، بهدف رفع الحصار عن القطاع، وتحسين الظروف المعيشية للسكان هناك“.

وأَضاف في مقال له:“أما في الضفة والقدس، فتواصل حماس التخطيط لتنفيذ العمليات الأمنية، بهدف المساس بأمن المستوطنين، وهذه العمليات قد تكون ناجحة، وتؤدي إلى اندلاع مواجهة واسعة في الضفة والقدس، وحماس مستعدة للمخاطرة بالتصعيد في غزة، مقابل نجاح عملية خطف في الضفة“.

وتابع:“تؤكد مصادر بالمنظومة الأمنية، أنه حتى الآن كافة العمليات التي تتعامل معها المنظومة الأمنية بالضفة، هي عمليات فردية، مثل عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار، لكن تبقى الخطورة الكامنة، هي في التعامل مع الخلايا المنظمة وعملياتها“.

وفي التاسع من أغسطس/ آب الجاري، قُتل الجندي الإسرائيلي دفير سوريك في منطقة مستوطنات غوش عتصيون، قرب بيت لحم، وأعلن جيش الاحتلال أنه تم العثور على جثة الجندي وعليها آثار طعن.

وزعم ”الشاباك“ أن الجندي ”يشتبه بأنه ركب سيارة مارة وحاول ركابها بداية الأمر أسره، لكن تم قتله بعد أن تعقدت الأمور بين أيديهم“، مضيفًا أن منفذ العملية خطف الجندي من مكان وقتله في مكان آخر، ومن ثم رماه في مكان ثالث.

وبعدها بيومين، أُصيب شرطي إسرائيلي بجراح نتيجة عملية طعن نفذها شابان فلسطينيان في البلدة القديمة في القدس المحتلة.

وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على منفذي العملية حيث سقطا شهيدين بعدما منع الاحتلال قوات الإسعاف من تقديم العلاج الطارئ لهما.

ويوم الجمعة، زعم الاحتلال أن فلسطينيًا صدم بسيارته مجموعة من الإسرائيليين على جانب طريق بالقرب من مستوطنة ”إلعازار“ القريبة من مدينة بيت لحم الفلسطينية.

وقالت مصادر إسرائيلية إن الهجوم أسفر عن إصابة بعض المستوطنين، أحدهم حالته خطيرة، فيما قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سائق السيارة الفلسطيني على الفور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com