ليبيا.. حكومة الثني ترحب ببيان البعثة الأممية – إرم نيوز‬‎

ليبيا.. حكومة الثني ترحب ببيان البعثة الأممية

ليبيا.. حكومة الثني ترحب ببيان البعثة الأممية

طرابلس- أعربت الحكومة الليبية برئاسة عبد الله الثني عن ارتياحها لما جاء في بيان بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من ”تدابير بناء الثقة لحماية وحدة البلاد وتخفيف معاناة الشعب الليبي جراء هذه الأزمة“.

وفي بيان لها في ساعة متأخرة من مساء الاثنين ، قالت الحكومة الليبية، المنبثقة عن البرلمان المجتمع في طبرق (شرق)، إنها ”ترحب ببيان بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا الذي صدر بعد الجولة الأولى من الحوار السياسي الليبي في جنيف الهادف إلى التوصل إلى سبل لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية والمؤسسية في البلاد“.

وخلال البيان أضافت الحكومة أنها ”كجهاز تنفيذي في الدولة الليبية ترحِب بهذه التدابير والإجراءات بشكل عام وتعمل على تنفيذ كل ما من شأنه أنْ يخدم المواطن ويساعد على استعادة الثقة في أجهزة الدولة الشرعية وعلى أن تكون طرفا إيجابيا يعمل من أجل إعطاء فرصة حقيقية للحوار والوصول إلى توافق وطني“.

ودعت الحكومة، جميع الليبيين دون استثناء إلى أن ”يدركوا أنَ الوطن أمانة في أعناقنا جميعا فلابد أن تتكاتف جهودنا وتتضافر من أجل الخروج بالبلاد من هذا الوضع الصعب“.

وختمت بيانها بالقول ”لا سبيل لنا إلا أنْ نلتقي سويا إخوة متحابين في ربوع وطننا ننبذ العنف ونجنح للرحمة واللين والسلام والإخاء كما فعل أجدادنا وآباؤنا الذين خدموا وطنهم بإخلاص“.

و في وقت سابق من انتهاء محادثات الجولة الأولى من الحوار الليبي في جنيف أوضح رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون أنهم ”يسعون إلى وقف القتال في ليبيا وتشكيل حكومة وحدة والتوصل إلى تسوية مرضية لكافة الليبيين من أجل تجنب فوضى سياسية واقتصادية“.

وانطلقت الخميس أولى جلسات الحوار المباشر بين الأطراف الليبية التي قبلت التفاوض بمقر الأمم المتحدة بجنيف وذلك ضمن مساعي بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لحل الأزمة السياسية والأمنية في ليبيا والتي تستمر منذ اشهر .

و بحسب ما أعلن رئيس البعثة برناردينو ليون في وقت سابق فإن حوار جنيف سيشهد في جولاته المقبلة مشاركة للقادة العسكريين و مشايخ القبائل و منظمات المجتمع المدني و ممثلين عن البلديات الليبية إضافة لأطراف أخرى.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي تقود الأمم المتحدة، متمثلة في رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، برناردينو ليون، جهودا لحل الأزمة الليبية الأمنية والسياسية في ليبيا، تمثلت في جولة الحوار الأولى التي عقدت بمدينة ”غدامس“، فيما أجلت الثانية أكثر من مرة لعدم الاتفاق علي الأطراف المشاركة في الحوار ومكان عقده.

وتعاني ليبيا أزمة سياسية، تحولت إلى مواجهة مسلحة متصاعدة في الشهور الأخيرة، ما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منهما مؤسساته، الأول معترف به دوليا في طبرق (شرق)، ويتألف من: مجلس النواب، الذي تم حله من قبل المحكمة الدستورية العليا، وحكومة عبد الله الثني المنبثقة عنه، إضافة إلى ما يسميه هذا الجناح بـ“الجيش الليبي“.

أما الجناح الثاني للسلطة، وهو في طرابلس (غرب)، فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته)، ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، فضلا عما يسميه هذا الجناح هو الآخر بـ“الجيش الليبي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com