محلل روسي: البنتاغون يدرب مقاتلين لاقتحام قصر الأسد

محلل روسي: البنتاغون يدرب مقاتلين لاقتحام قصر الأسد

المصدر: شبكة إرم الإخبارية- دمشق

قال المحلل العسكري الروسي ”إيغور كوروتشينكو“، عضو المجلس الاجتماعي التابع لوزارة الدفاع الروسية، في تصريح لصحيفة ”كومسومولسكايا برافدا“ ، إنه لا يستبعد أن تكون غاية الأمريكيين تدريب من توكل إليهم مهمة مهاجمة قصر الرئيس بشار الأسد واغتياله.

وشكك موقع إذاعة ”صوت روسيا“ حول غاية وزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاغون“ الذي أعلن نيته الإشراف على تدريب قوات من المعارضة السورية المعتدلة لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“، حيث أعتبر تصريح الجيش الأمريكي حول عزمه نشر أكثر من 400 جندي أمريكي لتدريب 5 آلاف عنصر من المعارضة السورية، ما هو إلا محاولة للتدريب على اقتحام القصر الرئاسي لبشار الأسد.

وذكر الموقع الروسي أن شركة ”فوكس“ التلفزيونية الأمريكية، شيدت في العام الماضي، ما يماثل قصر الرئيس الأسد في قطعة أرض مساحتها 10 آلاف متر مربع، استأجرتها في إسرائيل لتصوير فيلم ”الطغاة“ الذي يفترض أن يتناول طغيان الأسد وجرائمه ضد الشعب السوري.

هذا وبُشار إلى أن مصادر دبلوماسية وثيقة الصلة بالأزمة السورية نقلت مؤخراً، أن دبلوماسيين روسيين، بدؤوا في الآونة الأخيرة يلمّحون على نحو متزايد، إلى استعداد بلادهم للتّخلي عن الرئيس بشار الأسد، مقابل الحفاظ على أجهزة النظام في دمشق، في إطار حلٍّ شاملٍ للأزمة السورية.

واعتبرت المصادرُ بحسب تقارير صحفية، أنّ هذه التلميحات بمثابة تحوّل جذريّ في الموقف الروسي، تحت ضغط الرغبة في إنهاء طوق العزلة الإقليمية والدولية، المفروض على دمشق وموسكو معاً.

وذكر الدبلوماسيون أن روسيا تتوقّع من الولايات المتحدة تحوّلاً مماثلاً في موقفها، يقبل فيه الأميركيون باستمرار النظام في دمشق، مقابل رحيل أسرة الأسد، ليلتقي اللاعبان الدوليان المؤثران في الأزمة السورية في منتصف الطريق، ويتفرّغ الجميع لجهود مكافحة الجهاديين الذين استولوا على مساحات شاسعة من سورية والعراق.

وطبقًا لما فهمه بعضُ حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة العربية، فإن روسيا لا تُمانع في استضافة الأسد مع أفراد أُسرته، وتتعهّد بتوفير الحماية اللازمة له في أراضيها، مع ضمان عدم محاكمته، أو التعرّض لأرصدته المالية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com