مسؤولون فلسطينيون: تصريحات أردان الفاشية دعاية انتخابية تنذر بتفجر الأوضاع

مسؤولون فلسطينيون: تصريحات أردان الفاشية دعاية انتخابية تنذر بتفجر الأوضاع

المصدر: رام الله - إرم نيوز

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن تصريحات وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال غلعاد أردان، التي دعا فيها لتغيير ”الوضع القائم“ في المسجد الأقصى المبارك، تأتي في إطار التنافس الانتخابي، والدعم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأمر خطير ينذر بتفجير الأوضاع.

وأضاف مجدلاني، في بيان صدر عنه مساء أمس الأربعاء، أن محاولة الاحتلال ما زالت مستمرة نحو فرض التقسيم الزماني والمكاني لتهويد المسجد الأقصى، من خلال تكريس سياسة اقتحام المسجد والاعتداء على المرابطين داخله، ثم السيطرة الكاملة عليه لاحقًا، وتغيير هويته ببناء ما يسميه الاحتلال ”الهيكل الثالث“ مكان قبة الصخرة.

وأوضح أن تصريحات أردان العنصرية والفاشية هي دعوة للتصعيد، وعلى المجتمع الدولي محاسبته وتقديمه للمحاكمة، وعلى الأمم المتحدة تطبيق كافة القرارات الصادرة والمتعلقة بمدينة القدس.

وقال إن حكومة الاستيطان، وبشراكة أمريكية واضحة ودعم مطلق، تنفذ أكبر مخططاتها من أجل السيطرة على العاصمة القدس وسط إجراءات متسارعة، وصولًا للتقسيم الزماني والمكاني، مثمنًا صمود أبناء الشعب في القدس.

من جهته، قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن حديث وزير الأمن الإسرائيلي عن صلاة اليهود في المسجد الأقصى مثير للاشمئزاز والغضب والقلق في آن واحد .

وأضاف الهباش، في بيان صحفي، أن الاشمئزاز من هذه التصريحات كونها تأتي من رائحتها العنصرية، والعقلية التي تتغذى على الإجرام والاعتداء على حقوق الآخرين واستباحة أرضهم ودمائهم ومقدساتهم.

وأوضح أن هذه التصريحات العنصرية تثير الغضب لما فيها من التطاول على مقدساتنا والدعوة لاستباحتها، والقلق من أن يؤدي تخاذل المسلمين وصمت العالم إلى أن تقدم إسرائيل على ارتكاب ما لا تُحمد عقباه في المسجد الأقصى المبارك.

وأكد الهباش أن القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن يسمحا أبدًا بالمساس بقدسية المسجد الأقصى المبارك وحرمته، مشددًا على أن القدس ومقدساتها ستبقى فلسطينية إسلامية خالصة لا حق لغير المسلمين فيها، وأي تجاوز لهذه الحقيقة لن يقابل بالسكوت أو الرضوخ لأي محاولة لفرض أمر واقع جديد في المدينة المقدسة، وسنحمي قدسنا وأقصانا بكل ما أوتينا من قوة وعزيمة ولن نتردد ببذل الغالي والنفيس دفاعًا عن الحرم القدسي الشريف.

من جهته،  أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، أن اجتماعًا تشاوريًا ستعقده اللجنة، وعلى رأس جدول أعماله ما يجري في القدس وما تواجهه من عمليات إجرامية وهدم للبيوت وعطاءات استيطانية جديدة، إضافة إلى القرارات التي اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والقيادة فيما يتعلق بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل.

واعتبر عريقات، في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، تصريحات أردان بأنها جزء لا يتجزأ من مخطط يهدف إلى فرض الحقائق الاحتلالية الديمغرافية والجغرافية على الأرض من خلال تطهير عرقي لأبناء الشعب الفلسطيني وما تلقاه حكومة الاحتلال من دعم السفير التوراتي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان.

وأضاف عريقات أن التصريحات حول عدم وجود أي علاقة لأبناء الشعب الفلسطيني بالقدس والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، إضافة للضم غير الشرعي للقدس ونقل السفارة الأمريكية لها، لا يخلق حقًا ولا ينشئ التزامًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com