المعارضة السورية تُسقط طائرة عسكرية للنظام في إدلب

المعارضة السورية تُسقط طائرة عسكرية للنظام في إدلب

المصدر: رويترز

ذكرت مصادر في المعارضة المسلحة والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارضة أسقطت طائرة حربية تابعة للحكومة السورية في محافظ إدلب اليوم، مع تضييق القوات الحكومية التي تدعمها روسيا الخناق على بلدة ذات أهمية إستراتيجية.

وقال المرصد الذي يراقب الحرب من مقره في بريطانيا إن الطيار الذي قفز من الطائرة وقع في الأسر، ولم تأت وسائل الإعلام الحكومية السورية على ذكر واقعة من هذا القبيل.

وأفادت هيئة تحرير الشام المتشددة بأن مقاتليها أسقطوا طائرة حربية من طراز سوخوي-22 كانت قد أقلعت من قاعدة جوية في محافظة حمص.

وسقطت الطائرة قرب خان شيخون، وهي بلدة تسيطر عليها المعارضة وتعرضت لهجوم بغاز السارين في 2017 وتواجه حاليًا هجومًا حكوميًا تسانده روسيا.

وانتزعت القوات الحكومية السيطرة على أراضٍ جديدة من قوات المعارضة قرب خان شيخون اليوم الأربعاء متقدمة لمسافة تبعد بضعة كيلومترات من البلدة، وأبلغ قائد في المعارضة رويترز بأن البلدة، التي تسيطر عليها المعارضة منذ عام 2014 ‭‭“‬‬في خطر كبير‭‭“‬‬.

وأودى الهجوم بغاز السارين على خان شيخون عام 2017 بحياة العشرات ودفع الرئيس دونالد ترامب لتوجيه ضربة صاروخية لقاعدة جوية سورية قالت الولايات المتحدة إن الهجوم انطلق منها.

وسبق أن أسقطت المعارضة السورية عدة طائرات حكومية خلال الحرب التي خرجت من رحم انتفاضة ضد الرئيس بشار الأسد عام 2011.

ولم يوضح بيان تحرير الشام كيفية إسقاط الطائرة، وقال المرصد السوري إنه تم استخدام مدافع رشاشة ثقيلة.

وشمال غرب إدلب جزء من آخر معقل كبير تحت سيطرة معارضي الرئيس بشار الأسد.

وبذلت القوات الحكومية جهودًا كبيرة لتحقيق مكاسب في المنطقة خلال هجوم بدأ في أواخر أبريل نيسان. ومنذ انهيار وقف قصير لإطلاق النار هذا الشهر، تمكنت من السيطرة على عدة مواقع مهمة بينها بلدة الهبيط يوم السبت.

ويهدد التقدم نحو خان شيخون بتطويق آخر جيب متبقٍّ من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة حماة المجاورة ويشمل بلدات مورك وكفر زيتا واللطامنة.

وقال مستشار الشؤون الإنسانية لمبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا إن موجة العنف الجديدة في شمال غرب البلاد تهدد حياة الملايين بعد مقتل أكثر من 500 مدني منذ أواخر أبريل نيسان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com